رواية وصمة عار الفصل الثالث عشر 13 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فلم تستطيع اليزابيث ردع دموعها عن الانهمار عندما سمعت ما قاله آدم اذ انها بعد كل القسوة والظلم وتهميش المجتمع والمعاملة الجلفة والقاسية التي تلقتها من الناس على مدار شهور طويله وجددت اخيراً شخصاً لا تعرفه يقدم لها العزاء بكل صدق الامر الذي جعلها ترفع يديها وتغطي وجهها وسرعان ما اجهشت بالبكاء مما جعل آدم ينصدم ويشعر بالذنب لانه تحدث معها بذلك المنطقه فتنهد وقال بنبرة تعاطف

= لما تبكي الآن؟ رجاء كفي عن البكاء فانا اعتذر منك وبشدة لانني ذكرتك بأحزانك ومعاناتك .. واعتذر ايضا عن ما فعلته لارا بكٍ

قال ذلك بينما ابتعد عنها ونهض ليمسك بيده ذراع اليزابيث وسحبها قائلاً

= دعينا نغادر هذا المكان.

فسارت برفقته دون ان تتفوه بكلمة واحدة ولم تتوقف عيناها عن ذرف الدموع ، وعندما وصلا إلى السيارة ترك ذراعيها وفتح لها باب السيارة وقال بهدوء

= هيا اصعدي.

اما هي فكانت مسمرة في مكانها ووجهها شاحب كما لو ان روحها قد فارقتها مما جعله يتنهد بعمق واردف قائلاً بنبرة تنم عن التعاطف

= هيا يا اليزابيث ، اصعدي في السيارة لكي نغادر من هذا المكان.

فذرفت اليزابيث دموعها مرة واحدة ولم تقل شيئاً بل صعدت في السيارة فاغلق آدم باب مقعدها ثم التفت حول سيارته وصعد خلف المقود وقبل أن يشغل المحرك نظر إلى حيث كانت تضع يديها على حجرها وتحني رأسها بصمت فلم يعجبه حالها ومع ذلك فضل ان يلتزم الصمت لذا شغل محرك السيارة وهم
بالمغادرة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شهد (كاملة جميع الفصول) بقلم اسماء صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top