أطلقت اليزابيث العنان لحزنها وهو يقف يتابعها بنظرات جليدية بعجز ثم تنهد تنهيدة تصدر عن أعماق أعماق تلك الضجة التي تهتاج اكثر داخله شيءً فشيء….! و دون أن يفكر مرتين كان يسحبها إليه وفجأة وجدت يحتضنها ويضمها الي صدره هامسًا بصوت رجولي جذاب
= هششش يكفي
كانت اليزابيث تائهه بين صدمة احتضنها و أوجعها لكن لم تبتعد عنه لأنها ببساطة كانت تحتاج إلى شعور بالأمانة ومن الواضح انها قد وجدت في أحضانه … أنفاسه الساخنة بدأت تداعب رقبتها وجسدها اللعين ارتعش تلقائيًا من لمسته، بينما هو أقترب منها اكثر حتى اصبحت ملتصقة به تمامًا.. بينما آدم شعر بمشاعر شتى وهي بين أحضانه… رائحتها تخدره وقربها يهلكه حرفيًا ويهيج تلك العاطفة الموقدة دائمًا داخله…. ازداد من احتضانه لها يشعر بجسدها يرتعش ويلف يداه حول خصرها لتداعب انفاسه وجهها حتى ادركت انه قريب جدًا منها يكاد ينال شفتاها… ثم همهم وهو يحاول تجاهل شعوره متمتم بصوت هادئ خشن
= اهدئي اليزابيث الحزن لن يفيدك بشئ، صحيح أنك تعرضتٍ لفاجعة كبيرة بعد أن خدعك هذا الحقير بتلك الطريقة البشعة، وتركك انك تعاني من متلازمة القلب المفطور ولكن هذا لا ينفي أنك في النهايه كنتي لا تريدي هذه الحياه وتم اجبرك عليها