صمتت برهبة وبدأت قدماها تعود للخلف بتلقائية… الدموع متحجرة في عيناها ولكنها ترفض الخضوع لسطوة الانهيـار.. بينما هو يقف أمامها يحدق بها بشفقة حقيقية والحزن يستوطنه بتلقائية على تلك المسكينة…. دون أن ينطق ،مرت دقيقة تقريبًا وهي متجمدة مكانها جبل من جليد يعيق سير دقاتها الممسوسة باهتزاز روحها من الأساس لتهتف بصوتها المرتعش
= لقد فعل كل هذا ليجعلني أثق به ويرسلني إلى شويكار لأصبح عاهره، ويأخذ هو أموال في المقابل ثم يختفى ، ومن الآن فصاعداً لا أعرف إلى أين ذهب وتركني ..حدث ذلك في إحدى الليالي اقترح أن يعرّفني على اصدقائه المقربين وأحضرني إلى هنا .. وفي آخر مرة رأيته ، طلب مني هاتفي بحجة أنه سيتصل بشخص مهم في العمل .. لكنه فعل ذلك حتى لا أستطيع الوصول إلى أي شخص لمساعدتي وبعد 10 دقائق رأيت السيدة شويكار وليام يدخلان الغرفة التي كنت فيها ..و نيكولا رحل ولم يعد ؟!
اتسعت عينا آدم بعدم استيعاب وهو يتنفس الصعداء بصعوبة بالغة دليل علي التأثر بكلماتها ثم تابعت حديثها وهي تصرخ بنبرة مغموسة بالألم
= هذا الشخص الحقير استغلني ، وكانت هذه مهنته بالاساس، فعل كل ذلك معي وخدعني بالحب حتى يأخذ الهاتف مني ويحذف الفيديو ثم يسيطر عليه لياخذني الي شويكار.. ومن بعدها لي اجد نفسي في ذلك الجحيم.. هنا كانت المعاناه الحقيقي لي ، لم أعد أعرف. كم مرة قلت إنني لا أريد! ساعدوني! أنا نادم على حبي! سئمت من العذاب ، لكن لم يرحمني أحد