رواية وصمة عار الفصل الثالث عشر 13 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= انا ضعيفة ولا استطيع تحمل تهميش الناس والمجتمع اكثر بسبب خطأ غير متعمد ارتكبته وتسبب بضياع حياتي، أعلم أنني ارتكبت خطأ في البداية عندما وثقت وأحببت شخصًا لم أكن أعرفه جيدًا مثل نيكولا ، الذي جعلني أشعر بالحب والاهتمام الذي افتقدته بعد وفاة والدي ، فاقترب مني وبدأ يعاملني بلطف وأحضر لي وظيفة واعترف بأنه أحبني بجنون وكان يحاول يسعدني بكل الطرق وللأسف وثقت به .. وبدأت في الانجذاب إلي والإعجاب به .. لقد كان رغما عني ، فقد كان الشخص الوحيد الذي وجدته بجانبي في معظم الوقت كنت بحاجة إلى شخص ما ليواسيني وهو استغل ذلك … ولكن بعد ذلك اكتشفت أنه !.

صمتت قليلاً بينما هز ادم رأسه لا يصدق ما يسمعه وما عانته تلك الفتاه بمفردها، ليبتلع ريقه بقلق وهو يعقد ما بين حاجباه و يحدق بها بقلق متساءل بتردد

= ما الذي اكتشفتي، اكملي..

عضت علي شفتها السفلية وتشدق بعبث متحسرة علي حياتها التي أضاعت علي يد شخص لعين لا يعرف الرحمه، لتتحدث باستكانة غريبة وكأنها تسبح وسط احزانها وهي تجيب

= بدأت قصتي عندما كنت أسير على الطريق وكنت سعيدًا بأول راتب أخذته من عملي. ولم ألاحظ اللص الذي أخذهم مني وركض وبدأت أركض وراءه كالمجنونة ، حتى صدمتني سيارة لم أرها وسقط بالارض وخرج شخص من السياره وهو يصرخ في وجهي ثم ركض وتركني، وفكرت بأنه من الممكن أن يكون شريكة ذلك اللص و بدأت بالركض خلفه هو الآخر ، حتى أحصل على نقودي ، وعندما تابعت ذلك الرجل ، وجدته يدخل في مكان شبه مهجور. وانا أخرجت هاتفي لتصوير ملامحهم وأذهب بعدها إلى الشرطة وأبلغهم لإعادة أموالي ، لكنني اكتشفت شيئًا آخر؟ عندما نظرت من خلف نافذة ذلك المكان من الداخل ، وجدت العديد من الفتيات من مختلف الأعمار محتجزات في الداخل ، ورجال مسلحين مجهولين ، وعندما تمردت إحداهن للفرار ، قتلوها بدم بارد ! صرخت من الخوف حتى لاحظوه أننا اراقبهم ، ثم اكتشفت أن هاتفي كان يصور كل هذا فركضت بسرعة كبيرة وكانوا يركضون ورائي للحاق بي؟ حاولت الهروب منهم وشعرت أن قلبي سيتوقف من الرعب حتى وجدت شخصًا هناك في منتصف الطريق ساعدني وأنقذني منهم ..كل ما كان يهمني في تلك اللحظة هو إنقاذ هؤلاء الفتيات والذهاب بهاتفي إلى الشرطة حتى يكونوا أحرارًا ، وأقترح ذلك الراجل أن يأخذ هاتفي إلى الشرطة حتى لا اتورط مع تلك العصابة ، وأنا وثقت به ووافقت اعطي الهاتف و بعد ذلك ، بدأ يقترب مني كل يوم بحجة مختلفة، فقد ساعدني في العثور على وظيفة ، واهتم به ، وأتى لي بالهدية التي أحبها ، وغار عليه، وفعل كل ذلك حتى .. آآ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثالث 3 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top