= مرحبا زين انا لارا. اريد ان اتحدث معك عن موضوع مهم .. لكن هذا سر بيننا ولا تخبر آدم؟
❈-❈-❈
ظلت اليزابيث تسير بالطريقه وبدأت تتجول في الطرقات وهي لا تعلم الى اين تريد ان تسير الى ان تسقط .. رفعت يدها اثناء سيرها تحسس وجنتيها .. انهما جافتان و الدموع لا تريد تسقط وتسقيها فهي تحتاج الأن تبكي .. ولكن سماء أحزانها جافة فغيومها قد امطرت كمية من الدموع الغزيرة الى ان افرغت مالديها .. وقفت اليزابيث للحظات أمام بحيرة وهي شارده إلي بعيد بأفكارها وتتصارع.. بينما جاء اخيرا آدم من خلفها فقد كان يبحث عنها بلهفه وقد وجدها ليقترب منها.
وفي تلك اللحظة طرفت اليزابيث بأهدابها وقد استيقظت من شرودها فنظرت إليه لوهلة ثم نظرت أمامها وجاهدت أن لا تنهار ولكنها قالت بنبرة محشرجة
= سيد ادم لما انت هنا؟ ارجوك ارحل واتركني يكفي ما حدث لك من تحت راسي.. فانا لا مكان لي في هذا العالم الأفضل ان اموت! حتي اخلص الناس مني
اقترب منها آدم بخطوات سريعة وهي يتحدث بصوت حازم
= اصمتي ولا تتفوهي بمثل هذه التفاهات مجدداً فانا لا يمكن أن ادعك ترتكبين خطيئة کالانتحار لان الشخص الذي يقتل نفسه يموت ومصيره النار …
فضغطت اليزابيث على نفسها حتى لا تنتحب بصوت عالٍ وقالت بنبرة انكسار