= اهدئي يا حبيبتي لم يحدث شيء من ذلك.. ولم يتركك، حتى اذا كان لا يرغب في الزواج بكٍ فالسيد نيشان سيجبرة على ذلك
رفعت لارا عيناها الدامعة له وهي تستطرد بنبرة متحشرجة
= اصبحت اشك في ذلك ، كان في البدايه يتهرب مني ويتجاهلني دون حديث.. لكن عندما دخلت هذه العاهرة حياته اصبح يرددها بوجهي بكل قسوة أنه لا يريدني ولم يتزوجني.. آدم اصبح له عشيقه ويخوني معها ، لا افهم لما هي بالذات يفضلها علي
هز انطون رأسه بضيق وقال بصوت هادئ خشن
= كفوا عن عبث هذا الحديث. هذا غير صحيح. فكري في الأمر للحظة بينك وبين نفسك .. هل سيقع آدم ، العمدة المستقبلي للقرية، في حب عاهرة؟ مستحيل!! وإذا حدث ذلك ، فلن يقبل السيد نيشان بذلك ، حتى لا يفقد العموديه
عضت على شفتاها بأسى وهي تفكر في حديثه بقلق وتبكي بصمت، ليبتعد عنها قليلا وهو يمسح دموعها برفق مرددا بثقه
= صدقيني يا لارا ، ادم سيكون لكٍ وحدك انتٍ فقط !.
هزت راسها له بالايجابي دون حديث بينما تنهد انطون هو يتطلع الى الفوضى التي فعلتها بعدم رضي، ثم تحرك ليرحل الي الخارج لياتي باحد ينظف ذلك..
بينما ازداد جنون لارا الذي ازدادت ملامحها عنفًا وهي تفكر في اليزابيث تلك العاهرة وكيف كانت قريبة من حبيبها آدم، لكن هل ستظل صامته وتترك هذه الخبيثه تاخذ منها خطيبها، لم تكن لارا أن لم تبعدها عنه.. يا الهي أنها تثير غريزة الغيرة داخلها بشكل لا يُطاق… ضيقت لارا عيناها بتنمر وهي تأخذ هاتفها من أعلي الفراش لتتصل بشخص ما وتنتظر حين يرد لتجيب بصوت قاتم