قال ذلك زين ثم شق طريقه نحو غرفة المعيشة الواسعة ولم ينتظر رد صديقة…
توقف آدم مكانه برهبة وفي تلك اللحظة شعر بشعور فظيع يسري في جسده ، شعور ينم عن الخوف والقلق بسبب اختفاء اليزابيث وخصوصاً لانه يعرف بانها ليس لها مكان اخر تذهب إليه واذا صعدت الى اخر الطريق فسوف يمسكها احد من رجال شويكار..
❈-❈-❈
في فيلا انطون شقيق لارا، كان يجلس في مكتبة وفجأة سمع صياح يأتي من غرفة لارا وصوت تهشيم اشياء فركض انطون للأعلى مسرعًا وفتح باب الغرفة بلهفة ليجد ما توقعه.. لارا تدمر كل شيء أمامها بجنون… حتى المرآة حطمتها ركض نحوها بسرعة وهو يحاول الإمساك بها صارخًا بذهول مرتعد
= لارا ماذا تفعلين، لارا توقفي عما تفعليه وعودي لوعيكٍ ،هل انتٍ مجنونه
ابتعدته بعنف حينها وصاحت به بانفعال
= نعم انا مجنونه وقد فقدت عقلي بسبب حبي إلي ادم ، انه أصبح يكرهني يا انطون لدرجة أنه يشمئز من لمستي لذراعيه !! يشمئز مني انا ويفضل لمسات تلك العاهرة ..لماذا لا يحبني قد فعلت المستحيل لاجله، تنازلت عن كرامتي وتهشمت مشاعري بسبب قسوته معي، ماذا افعل اكثر من ذلك واتنازل حتى يحبني مثل ما أحبة ؟!.
أقترب منها واحتضن كفاها معًا بين كفاه وهو يقبلهما بحنان متمتمًا