بينما في نفس الوقت اتسعت عينا آدم على وسعهما من حديث لارا الصادم ، لينظر الي اليزابيث التي كانت تبكي وتتالم بصمت.. لينظر إلي لارا بعصبية ثم قال بنبرة جافة
=وإن ما فعلته فلا يحق لكٍ ان تصفعيها هكذا
وقفت تنظر إلى دموع اليزابيث لتشفي غليلها وحقدها منها لتقول باحتقار
= لا تستحق.. لان هذه اللعينة هنا لأجل أن تاخذك مني فماذا سانتظر من عاهره مثلها حقيره، تبيع جسدها لمن يدفع اكثر وتنتقل بين احضان الرجال بكل وقاحه و دون احترام .. لذلك لا تتوقع مني بان اظل صامته واراقبها وهي تاخذك مني دون ان افعل لها شيء واعاقبها عما تخطط لاجله.. ولا تنكر ما كانت تفعل معك للتو قبل ان اتي
مسح آدم وجهه بعنف وغضب عارم من أفعالها الزائده واصرار حديثها حول ان يوجد علاقه غير شرعيه بينه وبين اليزابيث…
نظرت لارا بطرف عينها لتلمح بعض الجيران بدأت تتجمع علي صوتها علي بعد مسافه، لتبتسم بخبث بأنها فرصتها لتأخذ حقها منها وتلقنها درس لم تنساه في حياتها و دون تفكير تحركت تتبختر في مشيتها لتنظر في ارجاء المكان ترتسم فوق وجهها علامات الاشمئزاز قائلة بصوت عالي بقوة
= يا ساده.. ايها الجيران اسمعوني جيد لتعلموا من تلك الفتاه وماذا تفعل هنا، هذه عاهره كانت تسكن في منزل دعاره.. هذه اللقيطه كانت تستعرض جسادها للرجال وتسلم نفسها لمن يدفع اكثر.. وهي تسكن الآن في منزل زوجي المستقبلي لتاخذة مني و تستغله..