= لم أتوقف حتى تغادري من هنا يا إليزابيث، أنا أفهم جيدًا وأعرف نواياكٍ الدنيئة ، ولا تتوقعي مني أن أقف وأراقب كيف تدمرينا صديقي .. ليسقط في حب فتاة مثلك ، و اقفً صامدًا دون أن أفعل شيئًا لإنقاذه منك.. فقد رأيتكٍ ليلاً أمس وأنتٍ جالسه في الحديقة منتظراً آدم حتى يراكٍ ويجلس ليواسيكٍ وتبدئي في البكاء حتى يتعاطف معك .. أليس كذلك
نظـرت له بعينيها الحمراوتيـن بعدم استيعاب لا تصدق انه يفكر بهذا الشكل، لتصرخ فيه بحدة مفرطة
= ومن قال لك اني اريد شيئا من السيد آدم! أو خطط لشيء مثل ما تقوله ، ماذا رأيت عني لتتوقع مني أن أفعله على هذا النحو
ابعد يده مسرعًا وهو يغمغم بخشونة و اشمئزاز
= لا تحتاجي إلى فعل أي شيء يكفي لتبقى في عيني عاهرة للأبد.. وقريباً سأكشف عن نواياكٍ الحقيرة لآدم.
تركها بحده ليأخذ فنجان القهوة و رحل بمنتهى البساطه، لتنظر في الفراغ وعينها ممتلئة بالألم الحقيقي، الألم الذى نبع منها بوضوح وكأنها لا طاقة لها لتخبأه بعد الان !!! دمـوع .. لا شلالات أقل ما يُقال عنها، عصفت بعينيها، لتدميهـا بحزن تعمق منها بحـق، تتبعهـا شهقات متتاليـة وهى تود الصراخ لكن تعرف أن لم يفيد في شيء !.
= ماذا حدث لتبكي بهذه الطريقه ؟.