وعندما بدأت تنتهي من زرع الازهار ابتسمت بسعادة غامرة وهي تطلع حولها بانبهار، لتضحك من فرط سعادتها بصوت رقيق.. فاتسعت عيناه آدم عندما أطلقت ضحكتها لذا خرج من المنزل بسرعة ووقفت بالقرب من الباب الكبير الفتوح و رأى اجمل ضحكة في حياته على وجه اليزابيث الذي سحرته بمنظرها وهي تضحك بتلك الطريقة مما جعله يبتسم تلقائياً وهو يحدق بها ووقف يراقبها بصمت فهو لاول مره في حياته يراه ضحكتها وابتسامتها الجميله.
كانت ألسنة اللهب المشتعل تجذبه اليها ويجعله يرغب بأن يحتضنها بقوة و يقبلها دون توقف في تلك اللحظة … فكر ربما تكون الرغبة حقاً؟ فهو بدات نظراته تختلف اليها من وقت سابق بالرغم من طول الايام السابقه لم ينظر اليها هكذا بل علي العكس كان أحيانا يتحدث معها وهو ينظر بعيد عنها حتى لا يشعرها بالحرج ويعاملها كانها مثل امانه لديه يجب ان يحافظ عليها حتى من نفسة.. لكن كثرة ثرثرة الجميع حاولة بانة بالتاكيد يوجد بينهم علاقه في السر.. بدا ينتبه إليها وينظر بدقه ويتابع حركتها بفضول ليعرف لما الجميع مصر على ذلك، وما بها مميز ليجعل الشكوك حولها كثيره؟ لكن قد بدات الامور معه تسير بشكل اخر تماماً..
اما هي فقد شعرت بان هناك من يراقبها لذا حركت رأسها والتقت نظراتها بنظرات آدم والعجيب في الامر ان وجهها لم يكفهر عندما رأته يحدق بها بل ابتسمت بلطف فبادلها هو الابتسامة ايضا… وعندما طال النظرات بينما عقدت اليزابيث حاجبيها ناظرة له بدهشة واستغراب.. وعندما لاحظ ادم نظراتها له بدأت تتغير؟ فنظف حلقة واشاح بنظره عنها بتوتر ثم اردف قائلا بنبرة متعالية