= في الواقع قد تناولت بعض اللقمات وانا احضر الطعام لاتذوقه .. لذلك ليس جائعه الان شكرا، لكن هل لي ان اطلب منك طلب اخر
هز ادم رأسه بالايجابي، لتتحدث اليزابيث بنبرة مترددة
=قد لاحظت وجود مساحة فارغة صغيرة في الحديقة الخلفية .. وأردت أن أزرع فيها بعض الورود لوقت فراغي ، وهي هواية أحبها منذ الصغر. إذا كنت لا تمانع بالطبع ، ولان زين انزعج عندما اقتربت من ورودو ، لذلك أريد أن أملأ الحديقة الخلفية بالورود والزهور الجميلة للاعتناء بها.
ابتسم آدم بخفه وقال بصوت منخفض
= حسنًا ، لا أمانع ، لأن المنزل سيبدو جميلًا بالخارج ، وسيكون مليئًا بالزهور على الجانبين .. افعلي ما تريدي
❈-❈-❈
في اليوم التالي، هبط آدم الدرج بخطوات بسيطة للذهاب الى عمله، وما ان خرج إلى الطابق بالاسفل واختفت عنة الانظار وهو يقف ينظر إلى بعد الي اليزابيث التي كانت تقف في الحديقه الجانبيه لتضع الطين والبذور بعنايه بالارض.. ولم يقل شيئاً للوهلة الأولى حيث اخذ ينظر إليها من رأسها حتى اخمض قدمها وكم بدت في نظره فتاة طفولية بفستانها الأخضر البسيط ذو الاكمام الطولية والذي يصل إلى كاحليها بالاضافة الى شعرها الذي جعلته يبدو على شكل ضفيرتين ووجهها الملطخ بالطين.