رواية وصمة عار الفصل الثالث عشر 13 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= حمد لله الجرح ليس عميق بنسبه كبيره لكن حاولي ان لا تقربيه من الماء حتى لا تتالمي ويتلوث

سحبت يدها من قبضته رغم أنها تتألم قائلة بحدة خفيف

= سيد آدم من فضلك اتركني انا استطيع الاعتناء بنفسي جيداً، يكفي الي هنا .

لم يجيب عليها لكنه جذب يدها مره اخرى بهدوء وبعد ان وضع لها الضمادات ارادت ان تبتعد ولكنه امسك كتفيها وثبتها في مكانها فنظرت اليه بنظرة انزعاج ممزوجة بالارتباك ثم سألته

= ماذا تريد ؟

تنهد آدم بقوة وقال بصدق

= هلا توقفتي عن أذية نفسك رجاء.. فهذه ليست اول مره تجرحي وتؤذي نفسك، اليزابيث جميعنا نمر بظروف صعبه للغايه لكن برايك ما تفعليه هو الحل ؟.

طرفت اليزابيث بأهدابها وقد شعرت بالتوتر والخجل من كلماته فنظرت إليه لوهلة ثم نظرت حولها وجاهدت لان يخرج صوتها طبيعياً ولكنها قالت بنبرة محشرجة

= حسنا.. شكراً لك، آآ قد انتهيت من الغداء هل تريد ان اضعه الان على الطاوله بالخارج

فنظف آدم حلقه وقال بجدية

= امازلتي لا تريدي ان تتناولي الطعام معنا على الطاوله.. قلت لك قبل سابق المساعدون هنا بالمنزل يتناولون الطعام معنا، لذا يمكنك فعل ذلك انتٍ ايضاً .

نظرت اليزابيث إليه تحدق به بغرابة لأن مفهومها عن الخدم لم يكن كما تتوقع هو حيث كانت تعتقد ان مهمتها الأعتناء بأمور المنزل واعداد الطعام ولكن ليس تناوله مع افراد.. وهذا بحكم انها كانت في يوم من الايام لديها قصر وخدم ولم تكن تعاملهم هكذا على الاطلاق… ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهي تغمغم بصوت خجول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بنات ورد الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم رشا عبدالعزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top