رواية وصمة عار الفصل الثالث عشر 13 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليفكر في حديث زين؟ هل بالفعل تجلس بالاسفل لتنتظره ..!

❈-❈-❈

= اليزابيث .!

اتسعت اليزابيث عيناها عندما سمعت أسمها المألوف لديها، لتفوق من شرودها ولكنها لم تكن بذلك العالم الذى سلب منها أعز ما تملك من اشخاص و جسد .. كانت بعالم أخر شاردة .. تائهـه .. مكسورة ! هتف آدم
متسائلا بهدوء مصطنع

= اصبحت اراكٍ هنا كثيرا ،ماذا تفعلي بالاسفل بذلك الوقت كل مرة؟

اعتدلت لتنهض لترد عليه بلسان لم تستطـع التحكم به، ولكنها لا تشعر بأى شيئ من حولها لترد بتوتر

= أنا لا أفعل شيئًا ، لكني أشعر بعدم الارتياح في الطابق العلوي وأنا مسجونة بين جدران الغرفة .. وكأنه سجن بلا قضبان ، لذلك أحيانًا أجلس هنا حتى أشعر بالنعاس وبعدها اصعد .. أعتذر أنني أتحرك في المنزل بشكل مريح .. بإذن تصبح علي خير

سارت من امامه كـمسلوبة الأرادة وكان يقف آدم مكانه الذى تطلع فيها بنظراته من الذهول؟ يتسال لما رحلت بهذه السرعة هذه المره.. بينما سارعت اليزابيث بخطواتها وتدعو داخلها ان لا يكون راها زين معه، وتزداد شكوكو نحوها..!!

❈-❈-❈

مرت ايام و الوضع كما هو، مزالت اليزابيث تقيم بمنزل آدم واصبحت تتجاهلة بقدر المستطاع حتى انه لاحظ ذلك آدم لكنه لم يعلق ولم يعرف ماذا بها… وفي منتصف الليل كان المنزل مرتب كما ان عشاء الليلة كان فاخراً للغاية وهذا يعني ان اليزابيث استنفذت طاقتها وهي تعده ، وعندما دلف آدم المطبخ
قد رأها كانت شاردة الذهن وقف يحدق بها لعله يكتشف ما هو الشيء الغامض الذي تفكر فيه داخلها ويحزنها دائما؟ رغم انه اصبح يعرف جزء كبير عنها لكنه مازال يوجد ما تخفيه عنة!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top