رواية وصمة عار الفصل الثالث عشر 13 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليدقق في الصوره فهي لديها جمال مميز فريدة من نوعها، فهي تسحر بجمالها الطبيعي المذهل منذ اليوم الأول الذي ركز على تلك الفتاة نفسها وليس أي شخص آخر والتي ما زالت تعاني من الضفائر البنية القصيرة..فتاة شابة جميلة ذات بشرة صافية وبيضاء وعيون زرقاء صافية مثل السماء.

بينما عندما التقي بها في المره الثانيه كانت ترتجف بشدة تلك الفتاة وكان من الواضح أنها تخشى شيئًا ، قد اعجب بشجاعتها.. و قوتها رغم ضعفها.. و ملامحها الحلوة.. وصوتها الرقيق داعبت مشاعره المحصنـة بسلاح التهديد للأختـراق والتوغل داخل خلاياها !!

بدأ قلبه يدق بصخب وهو شارد، لينتبه الى نفسه بصدمه ما الذي يفكر فيه وكيف شرد بافكاره الى ذلك الحد بها؟؟ لينظر الى الساعه بجانبه و صورتها ما زالت بيده؟ يا الهي هل مرت الساعتـان بهذه السرعة وهو يشرد و يفكر فيها فقط ؟؟!!!! ابتلع ريقه ليهز رأسه بعدم استيعاب و حاول ويستطرد صوته بذهول

= يا رباه بماذا افكر؟ من الجيد أن لا يستطيع أحد أن يخترق أفكاري بداخلي .. احترس من نفسك يا آدم

تناقـض ما بين شعوران يشعر بهم هو و نفسه، شعور ينهـره الذي فاجاه بمشاعرة في منتصف قلبه المميت! احداهما نابـع من القلب، والأخر مؤكد نابع من العقل للماضي .. لينهض بسرعة يضع كل شيء الى مكانه وهو يعاتب نفسه ثم نظـر من النافذة ليراها هي بالاسفل تجلس بالحديقة التى بدت وكأنها مكانها منذ سنوات.!! عاد لوعيه نحو اليزابيث الشاردة .. !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top