رواية وصمة عار الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= اتقصد المساء !.

هز رأسه ثم عاد يتحدث بنفس العبوس مستنكرا

= ربما !.. المهم انه ظلام .. و زين لم يصل لحد الان لا اعلم اين ذهب فجاه فمنذ ليله امس ذهب ولم ياتي ولا اعلم اين اصبح يفعل في هذه الفترات الاخيره.. فاصبح وضعه غامض ومريب بالنسبه لي

تذمّرت له اليزابيث مبررا بدفاعية حتي تغير ذلك الموضوع وقالت بضيق شديد

= ربما عاد إلي والدته مره ثانيه من الممكن قد احتاجته في شيء ولم تتاح له الفرصه ليخبرك! لا تخاف علي بالتاكيد هو بخير وسوف يعود في اي لحظه

امتلأت نظراته بالحب يواجه وجهها متسائلا بصوتٍ مبحوح

= فكرت بذلك انا ايضا.. حسنا هيا لنذهب للنوم افضل لدي عمل في الصباح مبكرا.. لذا اكره النهار لأنني اقضية في العمل ..

اندفعت اليزابيث نحوه تحتضنه مره ثانيه بكل قوتها هاتفه بصوتٍ متحشرج

= و انا اكره الظلام .

❈-❈-❈

في منزل انطون ،قد خرجت شقيقته اخيرا من المستشفى بصحه جيده وعادت الى المنزل مره ثانيه لكن مازال زين مختفي ولم يعرف احد عنه شيء مما اصاب لارا بازعاج شديد منه، فهي تبحث عنه حتي تنفذ خطتها الشيطانيه وتتخلص من اليزابيث إلي الأبد ، ويعيش آدم بإحساس الذنب وعذاب القلب.

بينما كان انطون يجلس على المقعد وامامه طاولة الطعام يحتسب الشاي الساخن وهو يراقب لارا التي تجلس أمامه و واضح عليها ملامح القلق والغيظ وكل حين تنظر إلي هاتفها كانها تنتظر شيء هام جدا، لوي انطون شفته بضيق شديد وقال بنفاذ صبر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين الزين الفصل الخامس عشر 15 بقلم حنين محمود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top