رواية وصمة عار الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت اليزابيث إحدى حاجبيها قائله بعبوس ومغيرًا هذا النقاش بحزم زائف

= اشششش لاااا تتحدث عن السعادة بصوتٍ عالٍ… فالحسد نومه خفيف

رفرف آدم بعينيه مبتسماً بحنان ليقول لها بشيء من بهجته العارمة وهو يناظرها بحب

=تعلمي أنا لا أؤمن بالحظ، أعتقد أننا عرفنا بعضنا البعض منذ ذلك الحين إلى الأبد.

تألقت ابتسامة جميلة على شفتي اليزابيث تبادله الأحاسيس الهائمة التي تبدع في إظهارها له فتسلب لبه.. منذ لقائهما وهو يعيش حقا أجمل لحظات حياته، شاعرًا أنه امتلك الدنيا بما فيها يستلذ بقربها ويهيم بوجودها.. فهي له كالنبع كلما اشتهى نهل منها.. لكن لمعت عيناها ببريق ملفت لتقول بصوتٍ محمل بذكريات الحنين للماضي التي تمس قلبها لتهمس

= حقاً؟

ضبطت اليزابيث مستمرة بالنظر له بتلك النظرة المتفحصة المبهورة، فضمها له يهمس لها بمزيد من الغزل والحب

= نعم. أنتٍ تعرفي كيف؟ ارجعي بذاكرتك قليله الى الخلف وفكري في كل التفاصيل التي حدثت بيننا و كيف التقينا في ظروف غريبه.. حينها ستعرفي كيف كان الحظ يجمعنا ببعض

ثم تطلع ادم إلي الخارج ليجد أن الظلام يعم وحتى الان لم يعود زين من الخارج، ليقول وهو عابس

= سيطل الظلام حتما

أغمضت إليزابيث عينيها بشدة وهي تسكن بين ذراعيه، ثم ابتعدت عنه وهي تقول باستفسار

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top