وفى هذه اللحظة أدركت اليزابيث أنه لا يهتم بماضيها و خلفيتها أو بأي شيء آخر، و بالمشاكل التي قد تحملها معها؟ فهو كل ما يريده هو الحصول على هذه المرأة….. والتعرف إليها، جعلها ملكا له للأبد كي تكون ملكة على قلبه وسيدة مملكته ..سيدفع أي ثمن… ويتحمل أي مخاطرة لكن تكون له….على الضجيج بقلب اليزابيث حينما شعرت بسكونها بين ذراعيه و قد أصابها الخوف من رفضها المستمرة أن يمل في وقت ما.. لتهز زهرة رأسها برفق خشية من سقوط تلك الدموع المتجمعة بعينيها وهي تردد بصوت مسموع
= اخاف احيانا ان تكون مجرد سراب و تتبخر في الهواء و لا أجدك مجددا.. لا اتحمل فقدان شخص اخر من حياتي آدم.. و اذا حدث لك شيء لن استطيع العيش بدونك .
مسح دمعتها الذي سقطت وفتحت عينيها لتشع شعلة صغيرة من الأمان لتشرق بشرتها توردا مُثيرا، كزهرة أصابها ندى الصباح بالانتعاش، وتتألق ابتسامته وهو يردد
= لن تبكي بجانبي مره اخرى.. امسحي دموعك
❈-❈-❈
في المساء بداخل المطبخ، لفت اليزابيث ذراعيها العاري بوشاح أبيض كعمامة أنيقة ثم وقفت مستندة بظهرها للموقد بينما ترتشف من فنجان قهوتها باسترخاء.. ثم رفعت مقلتيها نحو القادم إليها تطلعت له بحب جارف ينطق من عينيها لطلته الوسيمة بمهابة، والذي يكون حبيبها فاقتربت منه وهتفت اليزابيث بصوتٍ يضج مرحا من بين ابتسامتها المفعمة بالمتعة