= في حياة كل أنسان لحظة لا تعود الحياة بعدها كما كانت .. لذا فكري في المستقبل افضل
خرجت صوتها بطريقة منكسرة تعكس ما ملئ شعورها من يأس.. لتتشكل تلقائيا الدموع بعينيها بعد أن أثرت بها.. و اكتشفت أن تلك الجملة بكل بساطة كانت أمنيتها فى الشهور السابقة، و حاولت البقاء ثابتة رغم ارتعاش جفنيها بعنف.. لكن خرجت الجمله وهي تحتوى علي هذا الكم الهائل من الضعف قائله
= لكنني لا استطيع النسيان ادم !!.
لفها آدم إليه مما جعلة يغرس اصابع يده اليمنى بين خصلات شعرها البني واخذ يحدق بها بقلة حيلة وقال بجدية
= القــوّة اليزابيث ليست في النسيان! القـوّة أن تتذكــري ولا تتأثـري، تتذكــري ولا تبـاالـي..
دارت برأسـها الكثير من الأفكار الحزينة،لترفع راسها له و هى بين ذراعيه مستسكنه و لاحت على ثغرها إبتســامة عابثة ، ثم أمسك بها من فكها و قال بصوت اجش
= تذكري دايما أنني احبك اليزابيث و ان روحي فداء لكٍ
وقبلها مرة أخرى أعلي راسها و طوقت عنقه بذراعيها مقبل اياها بحب.. لكن هاتين الكلمتين كأن كل ما تمكن هو من قوله.. وهي لم تجيب اليزابيث لم تجبه بالكلام على أي حال لكن رفعت نفسها الى مستواه لتقبلة بقوة قبلتها أسكتته وسرقت أي قدرة لديه على التفكير بشكل منطقى من فرط السعادة.. حينها اندفع آدم فى تقبيل اليزابيث نابعة من يأسه فى عفوها .. ذلك الاندفاع أجبرها على الرجوع بخطواتها للخلف بينما ظل ادم يدفعها للخلف حتي وصلت إلى جانب النافذة..و صوت أنفاسهم و قبلاتهم كان كل ما يسمع فى الغرفه الصغيرة.. و تشكلت يدى اليزابيث برقة حول خصره تحتضنه قريبا لقلبها بينما قبض هو برقة على شعرها يرفع رأسها له ليزيد عمق قبلاته يوصل لها فيها مشاعره.. لكن بعد فترة قصيرة ابتعد عنها بصعوبة بالغة حتى لا يتهور اكثر مراعي حالتها ..