رواية وصمة عار الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهي تقول بصوت مرتجف

= اني لست ذاهبة إلى اي مكان آدم .. واشعر انني لست مستعدة أيضا لتك الخطوة الان ، ارجوك انا اسفه لا تزعل مني

اعتدل آدم وسحبها نحوه و نظر لها بحب قبل ان يربت فوق يدها بحنو قائلاً بصوته الخشن ولكن يتسيده الحنان

= لا تعتذري حبي.. انا اسف حقا يكفيني ان تكوني بين ذراعيه .

لم تتحدث بينما عدل وضعية نومها ليحمل تلك المنشفة و اهم لأخذ حمام بارد يهدئ من هول جسده الذي أيقضته.. وبعد عشر دقائق حتى عاد لها.. وخرج كان عاري تمام عدا شورت يغطي خصره وقطرات الماء التي تقطر من شعره تسير على منحنيات عضلاته… قد كان مثير حد الفتنة تسمرت اليزابيث فوق الفراش مكانها و شعرت بالحرج فطأطأت راسها بخجل تنظر الى ارض و قد توردت خدودها، اقترب منها امسك ذقنها برقة ليرفع بوجهها اليه ليقبلها بعمق و ختم قبلته بعضة جعلت من شفاهها تدمي ليبتعد عنها، لكن اليزابيث أمسكت يده وقالت بصوت منخفض متردد

=آدم! هل انت غاضب مني لانني لم اوافق على ..

قاطعها آدم يهز رأسه برفض مبتسماً قائلا ببساطة

=لا على العكس، شكرا لأنك كنت صريحة معي، لا أريد أن تضغطي على نفسك فقط لتسعديني، إذا ضايقك شيء عليك أن تخبريني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الثالث 3 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top