انتفضت اليزابيث بخضة عندما سمعت صوت صدي تصفيق باليد من الخلف والتفتت بوجهها و رأيت زين يقف أمامها بملابس متسخة ممتلئة بالتراب وغير مهندما .. ثم وجدت زين بدأ يقترب منهم بخطوات متعثرة و وجهه شاحب و ملابسه يبدو عليها ملوثه بالأتربة ويبدو عليه أن ثمل..! ليتحدث زين بحدة مقترب منها وتتطلع اليها بعينين تلتمع بوحشية وهو ليس بوعيه
= مبارك هل طلبتها للزواج؟ ووافقت ، فماذا أتوقع غير ذلك ؟؟ ومن الآن فصاعدا يجب أن أعتبرك أختي اليزابيث … بعد أن تصبحي زوجة أعز أصدقائي
كان قلبها ينتفض فازعاً داخل صدرها من قوه ضرباته المتلاحقة عليه فهي أصبحت تشعر بالريب من وجود زين في تلك اللحظة بالاخص…ليكمل بفحيح سام وهو يصطنع التفكير مرادفا بقوة و غل
= لكن انتظري لحظة؟ كيف سأقولها وأعتبرك أختي ..وأنا أحبك إليزابيث ، و ليس متوقف الامر هنا فحسب ، بل حاولت أيضًا الاعتداء عليكٍ ، ولم يكن ذلك مرة واحدة فقط .. فهل يجوز ذلك يا آدم؟ كيف أبتعد عنها وأنا وقعت في حب زوجتك المستقبلية؟
احتقن وجه آدم بالغضب و نيران الغيرة تشتعل داخل صدره فور سماعه كلماته تلك و عقله يصور له ما فعله زين في غيابة ذلك الحقير.. فهو يعرف نوايا القذرة في الفترة الأخيرة كيف اصبحت؟ لكن لم يتوقع الامر بينهما يصل هكذا فقد أعترف زين بنفسه بأنه حاول الاعتداء عليها وليست مره واحده.. اذا لما لا تأتي اليزابيث إليه وتقول اذا كان الامر توصل بينهما الى ذلك الحد..و بحدة و نيران الغيرة تتأجج بداخله التفت آدم تطلع فيها .