= وانا اشعر بذات الغصة عندما لاتكونين بجانبي، لذا دعني اقترب منك اشعر بأنك تبدعني عنكٍ كلما اقتربت، لن اؤذيكٍ قد اجرك انا الى النور .. ارغب بأن تكون لنا حياة مستقرة هادئة ..
لم تتح لها الفرصة للتحدث اكثر تجادل وتعترض أو التفكير حتي ،حيث ألقت بنفسها بين ذراعيه و هي تنتحب بشهقات باكية تعقد ذراعيها حول خصره دافنه وجهها بصدره مستسلمة لتلك المشاعر الجياشة قائله بضعف
= اذا لا تدعيني آدم .
ابتسم باتساع و أبعدها قليلا واحاط آدم وجهها بيديه مقرباً وجهه منها هامساً و هو ينظر اليها باعين تلتمع بالشغف
= تمسك بي كي لا افعل .. فانا لن اتركك مهما صار وحدث.. لاتقلقي فأنا معكٍ لاخوف بعد اليوم
تراجعت رأسها للخلف مبتسمة وهو اسرع بحنى رأسه نحوها و تناول شفتيها في قبله قوية و لدهشته القت ذراعيها حول عنقه تبادله قبلته تلك بشغف و كان هذا اول عرض للعاطفة التلقائية تقوم به نحوه..تأوه بأسمها بينما يعمق قبلته و يديه ترتفعان و تحيطان وجهها بحنان بينما يستولى على شفتيها بجوع.. تشددت ذراعيها حول عنقه و هى تميل نحوه اكثر و هى تتنهد بنعومة جعلت كل عضلة في جسده تتصلب..
وبالنهاية اضطر ان يفصل قبلتهم عندما شعر بيديها تنخفض الى صدره و تدفعه بعيداً برفق..حررها مسنداً جبينه على جبينها يتنفس انفاسها الحارة بشغف قبل جبهتها بلطف ثم خدها.. بينما كأن جسدها مرتجف و وجهها مشتعل بحمرة الخجل… لكن لفت انتباه آدم ذلك الشخص الذي يقف يراقبهم لا يعرف من متي هنا؟ لكنه متساند بجانب الباب و الذي لم يلاحظة احد بينهما..؟ ولن يكن غيرة زين !..