اتسعت حدقتا عينها بعدم استيعاب وبقيت صامتة فهي ليست سعيدة بل هي خائفة.. خائفة من أظهرها للمجتمع.. تخاف من عيون النهار.. لا تعلم كيف ستظهر امام الجميع وهي هكذا !.. لا تعلم ان كانوا يتقبلون زوجها منه أم لا.. فالمجتمع لا يغفر المعاصي!!. الصق جسده بها من الخلف ووضع يده على كتفها فانحني هو ليقبل كتفها و قال لها
= ما رأيك حياتي ؟؟ ستصبحي أم وزوجه رائعا ايضا ..
نظرت له مصدومة نعم هي تحبه في تلك اللحظة ولكن لم تكن مستعدة لمفاجأة كهذه؟ ابتعدت عنه بعنف شديد والتفتت هاتفه بعدم تصديق
= كفي عن هذه التراهات ..ارجوك آدم
ظل آدم واقفاً علي وضعة فهو لم يتفاجا بذلك الرد بل كان متوقع الرفض الشديد جدا منها، لكنه بعد تهديد والده وما حدث بالذات بينهما ليله امس كان يجب ان يتسرع في ذلك الطلب فهم في النهايه يحبون بعضهن فلماذا ينتظر أكثر من ذلك؟ لذا تنهد بصبر وقال
= أنا أتحدث حقا .. فأنتٍ حنون .. تعلمي فكرة ان اكون زوجا ايضا تخيفني لم تكن لي عائلة من قبل .. تبدوا فكرة مخيفة ولكنها رائعة، أنا متأكد من ذلك
ظلت في البدايه صامتة متألمة من اجلها ومن اجله!!. لتسقط منها باقة الزهور بالأرض وهي تتراجع للخلف بتوتر شديد قائله بصرامة