وللحظات تجاهل الإثنين أي اعتراض يصدر من عقلهم أو تنبيه من القلب بتحذير! ولم يهتمون وتحكمت بهم الرغبة و الشوق لاتمام هذا القرب وختم أجسادهم ببعض، حتى اليزابيث هى الآخري أرادت خوض ذلك معه، شعر الإثنين بشعور غريب رغم الشوق المُتحكم بهما…
حتي بعد مرور فترة… استقامت اليزابيث بنعومة تسند ظهرها على صدر آدم وهي تتنهد عاليا بعد أن انتهى الأمر و شعرت بنفسها ترتعش بين ذراعيه لم يعرف هذا الارتعاش أكان من شوقه لها أم من ندمها؟؟ لذا اقترب هو وحشر وجهه فى عنقها بعد أن خارت قواهما.. وسيطر الهدوء على غرفتهما .. و حجب الغطاء الخفيف أجسادهما.. واستغرق العاشقين فى نوم عميق لأول مرة منذ فتره من الحزن والألم، نابعا تلك الراحه من راحتهم بقرب بعضهم البعض ..
❈-❈-❈
في الصباح، لتستيقظ اليزابيث بعد غروب الشمس شاعرة بسخونة شديدة بجسدها و بعض الألم.. و ثواني حتى إتضحت الصورة أمامها مسترجعة ما حدث ،أغمضت عينيها بقوة تهز رأسها بشكل هستيري وتعض على شفتيها بندم من تسرعها وهي تبعد عنها ذلك الغطاء من حولها و دموعها إنهمرت بضعف معيدة تفاصيل ما فعلته بالليلة أمس وكيف استسلمت له.. لتنظر جانبها علي الفراش لتجده خالي!! اعتقدت اليزابيث بأنه قد ذهب وتركها بعد أن حصل على ما يريده! فلماذا سيظل بعد ذلك جانبها.. لتضرب علي رأسها تلعن نفسها علي غباءها وتسرعها وهي تقول بصوت مرتجف ضعيف تانب نفسها