رواية وصمة عار الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لكن خاب ظنه حين همست إليزابيث بإسمة بنعومة ليرفع رأسه من بين حنايا عُنقها وتسلطت نظرات العيون بينهم للحظات قبل أن تُخفض اليزابيث عينيها تذم شفاها بحياء،بينما آدم إرتكزت عيناه على شفاها بتوق الساعات الماضيه و بلا إنتظار كان يُقبلها بشغف وتفاجئ من عدم إعتراض اليزابيث أو دفعها له أن ينهض من عليها كما كان قبل قليل، بل شعر بيديها على ظهره تسير بنعومه… ليصل إلي مرحله الخطر..

ترك شفاه لتتنفس ونظر لوجهها وجدها مُغمضة العين، تبسم وعاد يقبل وجنتيها.. ثم نظر لوجهها وهو يضع يديه على أزرار منامتها وبدأ بفتح أول زِر، شعرت هي بيده وفتحت عينيها نظرت لعيناه سُرعان ما إستحت وأخفضت عينيها، وإنصهر وجهها بخجل ولم تعترض لا على قُبلاته ولا علي يداه الجريئه التى تقريبًا فتحت كل أزرار منامتها وبدأ تشعر بيداه على جسدها مباشرةً مستمثله للمساته؛ وهو كذالك حين لم يجد منها تمنُع كالعاده توغل بلمساته بجرآه، يشعر بشوق وتوق… ليشعرون الإثنان كأنهما هائمان بين نسمة شتاء باردة كل منهم يحتاج لشعور بأنفاس الآخر كي يشعر بالدفئ المفقود فى قلبة..

بينما اليزابيث كانت مستلقية على فراشها الناعم بشكل فتنه خاصة و هى تحرك عنقها له توفر له المساحة الكافية حتى يعطى عنقها مزيدا من القبلات.. و تتمايل هي بجسدها و تلهث لقبلاته بعد أن أصبح جسدها أشد حساسية فى هذه المرحلة من قربة ولم تستطيع التراجع هنا… أقترب آدم منها حتى بادلته اللمسات.. و تحركت أصابعها على عضلات ذراعيه و صدره ثم تتلمس شعره الأسود و الذى تخلله بعض الخصل البنية و تشده إليها برفق رغبة منها فى أن يعاود يقترب منها..كثر همسه الخشن و لامست أنفاسه أذنها لترسل لها مزيدا من الحب والشوق بعد أن أمطرها بمدح عشقة وغزلة إلى حد كبير ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية القاسي والبريئة الفصل التاسع 9 بقلم إيمان ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top