= آدم ماذا تفعل ، لا أريد .
اومأ برأسه مقترباً منها بصمت قبل ان يجذبها بين ذراعيه يحتضنها بقوة دافناً وجهه بعنقها يتنفس رائحتها بعمق فقد كان يحتاجها بهذا الوقت اكثر من اى وقت مضى حتى تهدئ ما يثور بداخله من خوف و قلق فهو كل مدى يعلم مدى قذارة الناس المحيطة بهم وتريد تفرقتهم… ولم يقول سوي باختصار
= استرخي ،ولا تبقين متشنجة هكذا انا فقط اريد إبقائك بقرب قلبي .
اخذت ترفع يدها مترددة تربت بحنان على ظهره محاولة تهدئته و امتصاص حزنه فقد كانت تعلم مدى صعوبة ما يحدث عليه.. لتتفاجئ به آدم وضع قبلاته على سائر وجهها الذى أرتعش بخفة بين الأذرع السميكة.. حتى أكتفى من ذلك ليجعل شفتيه تواصل تأذية بشرت عنقها.. تبادلا نظرات غائمة و تشابكت تعبيرات الرغبة مع ودودة محبة أثناء تقبيل آدم..
بينما قبض هو برقة على شعرها يرفع رأسها له ليزيد عمق قبلاته يوصل لها فيها مشاعره .. قلت القبلات بينهما بشكل تدريجى و انتهت ببطئ.. ليحدق العاشقين ببعضهما.. وكانت زرقاوى اليزابيث تبدو ثملة.. و لم يكن بوسع آدم أن يعبر عن مدى حبه لها سوى أن يعاود الاقتراب و يحرك أنفه على عنقها مستنشقا رائحتها بعمق.. لتضطرب أنفاس إليزابيث صامتة و للحظة قبل ان يتمادى أكثر أنتبه إلي نفسه حتي يحاول الابتعاد بصعوبة بالغة، حتى لا يندم من هذا الاقتراب بعد ذلك؟ خصوصا انه يعرف انها ليست جاهزه لخوض هذه العلاقه….