تأثر آدم من كلماته تلك و احتقنت عينيه بالدموع ثم احتضنها بقوة يبكى كالطفل الصغير بحضن والدته فقد كان اكثر ما ألمه من كل ما حدث انه لم يعد مرغوب به حقاً من الجميع من حوله.. احتضنته إليزابيث بقوة لتبكى هى الأخري بشكل ممزق و هى تقبل رأسه قبلات متتالية حنونة..بينما صمتت وهي تراقب آدم وهو بأحضانها و الدموع تغرق وجهها فقد كانت تعلم كم افتقد عائلته رغم انه حاول ان يظهر ان الأمر لم يفرق معه لكنها كانت تعلم جيداً انه يشتاق اليهم..
بعد مرور عدة دقائق رفعت اليزابيث وجه آدم من حضنها تمسح بيديها على وجهه الغارق بالدموع تزيل دموعه بينما امسك هو يدها يرفعها الى فمها يقبلها بحنان…نظرت له بمقلتيها الدامعة قائلة و هى تمرر يدها فوق وجهه من خلال يدها متحدثه بحب
= اشششش لا تقول ذلك الحديث مره ثانيه.. يمكنك ان تعتبرني بمكانة والدتك إذا تريد.. فانت ابني وحبيبي و صغيري … انت العالم بأسره بالنسبة الي آدم .
ابتسم لها بامتنان شديد علي دعمها.. ثم احتضنها بقوه عله يعرف سبب علته كانت تحاول اخذ انفاسها وهي محصورة بأحضانه ، لا تستطيع الحركة وعندما استكانت بحضنه ، بدأت تسمع بوضوح دقات قلبه المنتظمة! ، لكنها بلحظة عاد تشنجها ، ورفعت رأسها فورا عندما شعرت بيديه تريد تبعد منامتها عنها ، لتنظر إليه بخوف قائله باعتراض