لترفع بصرها بنظرات بريئة بخجل متوتره لتبتسم قليلا هاتفه بخبث
=وأنت أولم تفكر في أخلاقك عندما قبلتني وأنا في حالتي تلك؟ انت من بدات بالاول
ليبتسم هو الأخر وقد ظهرت على وجهه علامات الإستمتاع
= هل تلعبين معي اليزابيث يا صغيرتي ؟
ثم رمقها بعيون ناعسة تبدو كالقطة وهي بين يديه و وجهها بأكمله تورد خجلها زادها إثارة بالنسبة له تنفس بعمق مستنشق رئحتها ليهمس بصوته الخشن
= هل باقي جسدك بهذه اللذة
ثم تابع حديثه ليقول ببحة رجولية قاتلة مشعلا وجنتيها خجلا
= إهدئي حبي…هذه مجرد بداية فقط
زفرت بنفاذ صبر من استمراره بحديثه الجريء وهي تنظر في عينيه بغضب وجاء صوتها منخفضا و جشا عندما قالت بحده
= توقف أيها المنحرف.. ادم انا اريد ان انام تاخر الوقت من فضلك أبتعد
تجاهل حديثها ليخفض رأسه ويطبع قبله رقيقه فوق وجنتيها المتوردتين اثر الخجل قائلا بصوت أجش
= لا استطيع اليزابيث .. لا استطيع حقا أن ابتعد عنك ارجوك اليزابيث ارجوك .. ليلة واحدة
اتسعت حدقتاها بذهول و همست تكرر كلماته ببلاهه كانها لم تفهم او اصطنعت عدم الفهم
= ليلة واحدة ؟؟؟
هز راسه و قال وهو يقبل يد اليزابيث برقه تابعها
= نعم ليلة واحدة.. انا راضي مادمت سوف تكونين بملىء ارادتك و لو ليلة واحدة انا راضي عن ذلك .. فقط، لكن لا تذهبي وتتركني ووافقي علي ذلك