رواية وصمة عار الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تلألأت عيناها بالدموع من تاثير حديثه وحالته، و الكلمات علقت في حنجرتها عاجزه عن التعبير، و لسانها يعجز عن البوح… تحول كل ذلك الكتمان إلى غصه مؤلمه لتقول وسط حزنها

= ما بك حبيبي لما حزين هكذا ما الذي يحزنك تكلم، الم نتفق ان نكون متفائلين ولا نضع للتشاؤم مجال في حياتنا.. انت اقوى من ذلك الحزن تشجع ولا تدع لاي شخص ان يضعفك هكذا.. آدم حبيبي، انت بطلي
..تكلم حبي هل انت بخير .

رفع رأسه ففتح عينه قائلا مبتسماً بحنان

= بالطبع .. انا بخير لأنك معي .

قبلت اليزابيث يده وضممتها لقلبها قائلة بقلق

= أشعر بالخوف الشديد عليك عندما أراك هكذا.. وأخاف من ان يصابك مكروه .. ألم تتحدث وتقولي لي ما الذي اصابك

هتف آدم و هو يعقد حاجبيه بقوة بارهاق

= ولا شيء.. تشاجرت مع والدي هذا الأمر فقط

هزت راسها له بالايجابي بتفهم لتقول بصوت منخفض

= فهمت حسنا لا تحزن هكذا الاباء والامهات.. يعاقبون اطفالها ويخيفهم ليبكوا ويرتموا باحضانهم

مط آدم شفتيه والدموع بدأت تلمع في عينه بمرارة واجاب وقد اغمقت عينيه بالألم

= ربما.. لا اعلم فلم يكن لي اب مثالي؟ وأمي طوال الوقت كانت مشغوله دائما في حزنها على ابي ورحيله.. اكان لكٍ اسره صحيح قولتي لي ذلك من قبل ؟. انتٍ محظوظة لأنك رأيتي عائلتك واحبتك واحاطتك بحنانهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور ياسين الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم مي عبدو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top