رواية وصمة عار الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليصرخ آدم بانفعال بصوت يملئه القلق و عينيه مسلطة عليه بغل وحقد

= صدقني انا لا اهددك سافعلها دون تردد إذا أقتربت منها.. جرب حينها وستعرف كيف ستندم.. لذا الافضل لك أن تتراجع عن هذا الفكره كلها وابقي بعيد عنها

انفرجت شفتيه نيشان في ابتسامة قاسية قبل ان يتمتم ببرود

= من يريد ان يفعل شئ.. لا يقول؟ لذلك اقف وشاهد بنفسك ماذا سيحدث بسبب تمردك علية

قطب آدم حاجبيه بتوجس خائف وهو يراقب رحيلة بوجه شاحب اللون من القلق والتوتر..

❈-❈-❈

بعد فترة وصل آدم إلي منزله ليجد المنزل هادئ ومظلم، ليصعد لغرفته قاصد يبحث عن اليزابيث و وجدها نائمه بهدوء أعلي الفراش… ثم إقترب آدم منها مبعدا خصلات شعرها التي منعته من رؤية وجهها إستفاقت هي على حركته لتفتح عيناها شبه واعية .. فركتهما بنوع من العبوس سائلة

= آدم هل انت بخير؟

لم يجيب عليها لكن رمی ببدلته جانبا لينزع قميصه و يستلقي و بجانبها جذبها لحضنه قائلا

= أريد أن أشعر بقربك

أحست بالتعب بصوته أرادت التخفيف عليه لكنها لم تعرف كيف او حتى ما يفترض بها فعله، أغمضت عينيها من ذلك الشعور الحلو الذي تملكها ما أن لامست شفتيه ثغرها بحب ثم أنزل رأسه ليغرسها بصدرها فقط يريد الراحة بعيدا عن التفكير بأي شيئ ..فقط الراحة بقربها.. وساد صمت طويلاً ثم همس بصوت مرتجف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top