= ما رأيك انتٍ !.
ضحكت اليزابيث علي عبوسة قائلة تقبل كلا من وجنتيه تلثمه حبًا ومودةً
= هههه لا اعلم .
احتضنها وابعد بعض خصلات شعرها خلف اذنها قائلا بصوتٍ أجش قليلا ويغمره إحساس منتشي
= احبك جدا .
❈-❈-❈
بداخل شركه ادم، عندما وصل في الصباح تفاجأ اولا بمكتب السكرتيره فارغ علي غير العادة ليعقد حاجبيه باستغراب ثم تحرك ليفتح باب مكتبه ليدلف لكنه تجمد مكانه لحظه بدهشة عندما وجد نيشان يجلس بانتظارة بالداخل؟؟ قد تصلب وجه آدم بغضب فور رؤيته له ليبتسم نيشان بسخرية واستهزاء علي ملامحه العابسة بسبب وجوده لينهض وهو يقول بصوت خشن جفاء
= لم ازورك الفتره الماضيه و قلت لي نفسي اتركك تفعل ما تريد لي اعرف نهايتك ،حتى عندما افعل ما يدور في رأسي.. لم تاتي وتلومني بعد ذلك بل تلتزم الصمت لانك من بدات
أغلق آدم الباب بعنف شديد وهو يقترب منه قائلا بأنزعاج
= آه وتهددني اذا لم اعد اتفاجا باي شيء يصدر منك ، تركتك وابتعد عنك فلماذا تطاردني الان ؟
اقترب نيشان منه بوجه اسود و عينين عاصفتين بالغضب هاتفاً بصوت مرتفع غليظ
= هل تعتقد الامر سينتهي عندما تبتعد؟ لا تنسى فانت مديون بالكثير لي، ويجب عليك ان تنفذ اوامري دون نقاش حتى لا اؤذيك آدم.. انا من صنعت كيانك حتى هذه الشركه انا من املكها وانت مجرد موظف تاديرها فقط وتاخذ راتبك اخر الشهر .. واذا عصتني في اي وقت فسوف تعود كما كنت؟ لقيط بالشوارع