نبض قلبها وانتعشت نفسها برضي أنثوية فوجدت نفسها تضم بيدها خصره ما جعله مبتسماً تناظر عينيها الصاخبة بحبٍ فاضح، ثم تُشدد على يدها باعتيادية سلسة… ثم همست له بصوتٍ أنثوي رقيق
= اغمض عينيك و اذكر شيء جميل داخل عقلك انت فقط وفكر بي ثم اعد من واحد الى خمسه و قولها بصوت عالي
غمغم آدم مُتنهدا بخفوت من تغيرها المفاجئ فجاءه، لكن هز رأسه يزفر بعمق بحسرة مصطنعة
= آه.. أنتنَّ النساء يصعب فهمكن فكيف السَّبيل لإرضائكنًّ حقًا.. هل يمكنك التوقف عن كونك لطيفه حبيبتي، ألم تكتفي من غزلي والكلام المعسول طول الوقت .
ردّت عليه بحزم زائف وهي ترفض تحرير كفه الخشن
= انا اتحدث بجديه افعل ذلك
عقد آدم حاجبيه بتحدي و كانه بدا ينجذب معها في اللعب ليقول
= هل متاكده من ذلك
هزت راسها له مبتسمة ببشاشة لنشوة السعادة التي سرت بريء داخلها.. ثم اقترب وقبلها وقال وهو يركز عينيه في عينيها بينما يخبرها بصوت هادئ ثابت ونظرات حانية
= تعلقت بكٍ وكن الارض لا تحتوي غيرك .. وهل بي رايك ساتجرا علي التفكير بغيرك
صمتت لحظه حتى جحُظت عيناها وهمست بأذنه بخجل يكاد يذيبها
= حقا لا تفعلها !.
تطلع إلى ملامحها بعبوس شديد وهي يقول بإستنكار واضح بينما ليكمل لها غيثا من القبلات الجارفة