كاد آدم أن يعترض بحنق و ينفي لكن توتر صوتها ونظراتها التي تأسره مناشدة بصمت أن يتفهم غيرتها جعلاه يدرك ذلك، فابتسم بحنو لها ثم راح يخبرها باستسلام
=حسنا كل ما يمكن قوله عن علاقتي بها هي علاقة مرضية.. و استمعي إلى ولا تهتمي لها هي لا تحب غير نفسها.. وحقوده و أنانية جدا، أنا اصلا لا أفهم كيف لشخص مثلها يتجرد من كفت المشاعر وقد رمى كرامته بعيدا ليتحول الي إنسان طيب ويحب.. لكن ثقي بي يا حبيبتي بانني لم اتركك في يوم واذهب إليها !..
هزت راسها بتفهم فاقتربت منه تلاعب تلابيب قميصه وتتمتم له بابتسامة تشع هياما
= و مالذي تخبرها بة عني لتكرهني هكذا ؟.
ابتسم آدم يبادلها نظرات الحب ثم أمسك إحدى كفيها التي تداعب مقدمة قميصه ومال برأسه ليلثمها بشفتيه، معقبا بحنان
= ولا شيء قلت لها.. انني احبك ولا تضع نفسها في مقارنة معك لانها ستخسر و ساختارك انتٍ بالتاكيد ملاكي .. واخبرتها كم انتٍ رائعة
لتتسع ابتسامتها على فمها برضًا أنثوي تحمد الله في سّرها على النعيم الذي تعيشه مع آدم منذ لقائها منه.. ثم غمزته بإحدى عينيها هامسة بمشاكسة
= هل انا رائعة حقا !.
طمأنها آدم بنظرات مشاغبة بعشق وحب
= اجل .. معي ..مرة اخرى اذا حدث بينكم لقاء اخر؟ تحدثي معها بثقة ولا تتركي لها المجال لي اهانتك . لكن لاتخبريها كم تحبيني .. بل اخبريها كم انا احبك .