رواية وصمة عار الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= هذا الفيلم ممل جعلني انام مبكراً ، أم اعتقد أنا الذي لا أستطيع التركيز إلا بك؟

وقبل أن تجيب عليه لاحظت هاتفه الصامت يرن جانبه برقم نيشان والده ليغلق آدم الهاتف بنفور.. و بتجاهل أخذ رأسها يضعها على صدره لأخذ قسطا من الراحة دون تعكير المزاج وقالت و أنفاسها الساخنة تتسارع

= لاحظت في الفترات الاخيره انك لا تجيب على اتصالات والدك هل يحدث شيء بينكم يزعجك؟

اقترب آدم ليلامس أنفها بانفة حتى اختلطت انفاسه بأنفاسها.. و هز رأسه بجمود و تحدث بجدية

= لا شيء مهم.. بالتأكد يتصل من أجل لارا ، هو لم يعد يتظاهر الاهتمام به عندما يريد شيء مني مثل قبل سابق.. اصبحت الامور بيننا بوضوح اكثر

كان وجهه مقابل وجهها لا يبعد إلا بضع سنتيمترات، فتوهجت عيناها ببعض الغيرة وهي تقولها بصراحة

= اظن ان لارا تحبك .

مدد آدم يده لتعبث بخصلات شعرها المنثورة على ظهرها قائلا مقبلا كفيها قبلات صغيرة

= لا احد يحبني سواكي .

بجدية اكثر نظرت له اليزابيث وغمغمت بخشونة بكلماتها بإصرار

= صدقني آدم انا اتحدث بجدية هي تحبك

تنهد آدم بضيق وقله حيلة وقال بجفاء

= وما شأنك حبيبتي لا تهتمي اليها، مالذي اكد لكي بالاساس ؟.

قطبت حاجبيها تقول بعتاب رقيق

= حقدها علي كلما ما تراني ..وتتصرف بغرابة وجنون عندما تراني اقف او اتحدث معك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عهد الدباغ الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top