رمى معلقه الشاي بيده فوق الطاولة بفظاظة وهتف بعصبية من استهتار أخته لارا التي لا تأخذ التفكير بعقلانية على محمل جدية في الحياة مطلقاً، ليقول بعصبية وبسخط
= تعرفي من الغبي هنا هو انتٍ لارا دائما ستظلي تتصرفين بتهور دون تفكير.. هل تريدين قتل ورقه الضغط الوحيده التي يمكنكٍ ان تستخدميها حتى تحصلي على ادم بسهولة.. وبدلا من ان تتصرفي بذكاء تتخلصي منها .. حمقاء صحيح
عقدت لارا حاجبيها بدهشة وعدم فهم لتقول بإستنكار
= ماذا؟؟ ورقه الضغط.. لم افهم مقصدك جيدا تحدث انطون مباشره
أطلق انطون زفيرًا ضجرًا ثم هتف من مكانه بإنهاك وقال متذمر
= ورقه الضغط التي اتحدث عنها هي اليزابيث تلك العاهره التي احبها آدم و بدلا من ان تقتليها ، فكري افضل بأنه تضغطي بيها علي آدم وتهددية بها حتى ياتي اليكٍ راكع و مستسلم .. هل فهمتي الان ؟
تصاعدت حرارتها بالسعادة عندما فهمت مقصده! وبدأ قلبها يرتجف و خفقاتها تقرع وهي تشعر بأنها وجدت الحل اخيرا حتي يعود آدم لها من جديد، بينما همست لاهثًا من شدة استثارة حواسها فجأة من سعادتها
= أنت حقا رائع انطون.. رائع أخي.. كيف لم افكر بذلك من قبل
❈-❈-❈
في المساء كانوا يجلسون بالمنزل فوق الأريكة يشاهدون التلفاز، لتبتسم إليزابيث علي احداث الفلم الرائع والتفتت بوجهها الي آدم لتلاحظ بأنه مغمض عينيه و نائم، عقدت حاجبيها عابسة ثم تحركت بحذر لتصل الية بهدوء..و انحنت له لتصل لوجهة..اقتربت اكثر لتلامس وجهه بلطف ليعقد حاجبيه بأنزعاج لتبتسم إليزابيث علية بخفه و حاولت أن تداعب وجهه مره ثانيه لكن وجدتة فتح عينيه فجاه لتشهق برعب وهي تراه يتمسك بمعصمها بقوة ويقبلها بسرعة ابتعدت للخلف وهي مصدومة.. لتحمر وجنتيها بخجل ولم تتحدث، ليخرج أنفاسا مرتجفة ثم انفتحت ذراعاه حول معصمها بصعوبة ليبتعد عنها قليلا هامسا بتعابير تشع رجولة وتطلبا