= لما منذ الصباح تنظري الى الهاتف كل دقيقه والثانيه الى ماذا تخطتي المره لارا .. تكلمي حتى لا اتفاجئ بمصائبك ومغامراتك التي لا تنتهي مع ادم
انتبهت له لارا وكانت تهز ساقها بتوتر وقالت بصوتٍ مرتبك
= انتظر هاتف ضروري من زين، منذ اخر مره زارني في المشفى لم اراه من حينها، واريده في شيء هام
تغضن جبين انطون بالضّيق، فخف حدة الغضب فايد يحث نفسه على التحلي بصبر من أخته معدومة الصبر وقال بصوت مكتوم
= وما بينك وبين هذا الخادم، تكلمي لارا ولا تكذبي.. ما الذي تخططي اليه.. لم ارتاح عند رايته في المستشفى وعندما سالتك عنه حينها قولتي لي أنه كان يمر هنا بالصدفه ويزور صديق له مريض وعندما علم انكٍ في نفس المستشفى جاء يطمئن عليكٍ هل تعتقدي انني صدقت هذه الاكاذيب .. هيا اريد أجابة لكل استفساراتي حالا
ردت عليه بانفعال وألم لم يخفت من حادثة الانتحار التي تسببت بها لنفسها من أجل آدم
= حسنا يا اخي انا من اتصلت به بالفعل حتى ياتي الى المستشفى و اتفقت معه على قتل اليزابيث فهو يحبها وانا اريد احرق قلب ادم عليها.. فلم اتركهم يعيشون بسعادة وانا أعاني من القهر بسببهم.. لكن هذا الغبي زين لم يعطيني جواب مباشره أنه وافق؟ لكن رحل بصمت ..ولم اعرف أين هو حتى الان