رواية وصمة عار الفصل التاسع عشر 19 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بداخل غرفه أدم ، خرجت اليزابيث من المرحاض وشعرها مبلل لينظر ادم إليها بهدوء ثم نهض بإتجاه الحمام ليحضر منشفة لها.. ثم جلس فوق السرير ليقترب منها هذه المرة أكثر قربا، و وضع المنشفه فوق شعرها مجففا لها بقيت على وضعها صامتة وهو يجفف خصلات شعرها البني ليتمادى قليلا ممررا انامله على طول عنقها ملمسه الناعم شعرها بالنشوة.. بتزايد نبضات قلبها و إنحني آدم طابعا بضع قبلات متفرقة على طوله، لا يدري كم من الوقت قضي غارسا وجهها بعنقها إلى ان شعر بها تبعد بثقلها لتستقر على صدره ليبتسم بمكر قائلا= هل ستشعليني ثم تنامي.. شيطانة بحق.. كم أشتهي الان لعناق منكٍ يجعلني اعيش حرارة الصيف في فصل الشتاء .

تشبثت اليزابيث داخل أحضانه قائله بإبتسامة حب

= لا لم انام الأن….أنا بجانبك..

تهدأ بين أحضانها لتتحسس صدره وتلعب بأصابعها الصغيرة بأزرار قميصه…تدخل أصابعها بين فتحات الأزار لتتحسس بشرة لتثقل أنفاس آدم بفعل حركاتها الطفولية بصدره يرتعش التي تقتله ببطئ…يزفر بقوة ليلقيها فجاه على السرير ويستلقي فوقها لتشهق بفزع من المفاجأة ليتكلم بحنق

= اليزابيث كفي عن ذلك حبا بالله سألقي بأخلاقي بعيدا… ما الذي تنوي فعله بالضبط يا صغيرتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كفي والمنجمة الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة Leo alfatlawi - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top