بصيتلها بهدوء ورديت عليها بجفاء:
= الحمدلله يا حماتي.
رخت صوتها شوية وقالت بهدوء:
_ لسة مفكرتيش في اللي قولتلك عليه؟
رديت عليها وأنا عاملة نفسي مستهبلة وقولت:
= اللي هو إي بالظبط، الأكل بجهزهُ أهو.
ضحكت ضحكة سخيفة وقالت:
_ لأ إنتِ فاهمة قصدي كويس،
موضوع بيع الشقتين أو تأجيرهم حتى لحسابي،
دا خير لجوزك برضوا مش لينا لوحدنا.
بصيتلها وقولت بهدوء بحاول متعصبش في الكلام:
= لأ يا حماتي للأسف مستحيل هعمل كدا،
ودا لأن دا ملك بابا ومستحيل أفرط فيه أبدًا،
ومعلش ليه الإيجار لحساب حضرتك هو حضرتك وارثة معايا؟
طبطبت على كتفي بقوة شوية وقالت:
_ لأ يا حبيبتي أكبر، جيبالك راجل مستحيل كنتِ تحلمي بيه، مستتك ومهنيكِ.
عضيت على شفايفي بغيظ وقولت بهدوء:
= قصادها إبنك خد بنت ناس وأصيلة،
وبتحبهُ وشايلاه هو وطلباتهُ في عينيها،
وبرضوا مكانش يحلم بيا.
إتكلمت بغيظ وقالت بغضب:
_ مين دا اللي مكانش يحلم بيكِ،
دا أكيد إنتِ وأمك بتوع الأعمال اللي سحرتولهُ عشان كدا بصلك لكن أنا والله ما عارفة إبني بصلك إزاي أصلًا!
أول ما جابت سيرة ماما إتحولت وقولت بغضب وإنفعال:
= متجيبيش سيرة ماما الله يرحمها أبدًا،
والأعمال والنوايا الخبيثة الحقيقة إنتوا اللي تعرفوها.