_ روح نام إنت يا حسام.
سيبتهُ فورًا وروحت ناحية البلكونة وقعدت فيها،
مجاش ورايا الحقيقة ودا زعلني أكتر.
قعدت أعيط وأنا مش عارفة أتصرف إزاي،
ماما الله يرحمها من زمان وبابا لسة متوفي من فترة مش كبيرة.
كل المشاكل لما إتعرف إن ليا ورث كبير من بابا حبيبي،
كلهم طمعوا فيه وإني لوحدي وهعمل بيه إي.
للأملنة حسام مفكرش فيه ولا كلمني أبدًا عنهُ،
ولكن أهل حسام أنا في مشاكل كتير جدًا معاهم
ودا من ساعة ما دخلت بيت العيلة.
حاسة إني ضايعة وتايهة،
حاسة إني لوحدي جدًا.
بس ثانية!
إبن عمي ياسر موجود، أنا مش لوحدي…
بسرعة خرجت وكان حسام دخل ينام فعلًا،
خدت موبايلي ورجعت تاني البلكونة.
إتصلت بيه وأنا سامعة الجرس ومستنياه يرد،
رد عليا وقال بقلق:
_ ألو؟
بمجرد ما سمعت صوتهُ مقدرتش أمسك نفسي وقعدت أعيط،
قولت بين عياطي بحزن شديد وأنا صعبان عليا نفسي:
= أيوا يا ياسر.
رد عليا بقلق أكبر وقال بخضة:
_ في إي يا فرح، حد كلمك ولا إي؟
إتكلمت وأنا بهزّ راسي بالموافقة وسط عياطي
وكأنهُ شايفني وقولت بشحتفة:
= في كتير أوي يا ياسر بجد، أنا مش بخير إطلاقًا،
أهل جوزي عايزين يجننوني وحسام مش مصدقني،
وكمان قالي إني لو مروحتش لدكتور نفساني هيطلقني.
رد عليا بعدم فهم وقال: