إنت بتكلم حمات قريبتك، وبعدين مش من الأدب خالص تقف وتزعق قدامي كدا.
إتكلم ياسر بسخرية وقال:
= إي دا إنتوا تعرفوا الأدب؟
أومال بتعيبي في أمها الست اللي بين إيدين ربنا
وأبوها وأهلها ليه؟
وتمدي إيدك عليها لأ إنتوا كدا زودتوها وإنتِ من حظك
إننا عيلة متربية ورجالة بنفهم في الأصول فـ أنا مش هرد الضرب فيكِ بس لما يجيلي الراجل.
إتكلمت حماتي بصدمة وقالت بإستنكار:
_ وإنت هتمد إيدك على إبني ولا إي؟
زعق ياسر وقال بعصبية:
= وأكسرهُ كمان لما يقبل إن دمي ولحمي يتعمل فيه كدا،
هو فين الراجل دا أصلًا، فين جوزك؟
قال أخر جملة وهو باصصلي،
إتكلمت بتقطع من الخضة ومن كل اللي بيحصل وقولت:
_ فوق، النهاردا أجازتهُ.
ضحك بسخرية وقال:
= هو كمان موجود ودا بيتعمل في وجودهُ!
أومال في غيابهُ بقى؟
أنا طالع ليه.
قبل ما يروح ناحية الباب كان الباب بيتفتح
وداخل حسام وهو لسة صاحي باين عليه.
قال بخضة وقلق:
_ في إي يا جماعة الصوت العالي دا،
ياسر حبيبي جيت إمتى؟
قرب حسام من ياسر وسلم عليه،
رد ياسر السلام بجفا وقال وهو بيحاول يتحكم في أعصابهُ:
_ بص بقى، أنا عايز أشوف رد فعلك في اللي حصل قبل ما أتصرف أنا ورد فعلي مش هيعجب آي حد.
إتكلم حسام وهو بيبص حواليه بحيرة