رواية ورث تحت الوصاية الفصل الثاني 2 والاخير بقلم مصطفي جابر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عائشة بتبص في الأرض بخجل: هان عليك انك تمثل ان انت بتكرهني.

حسام بأبتسامة: غصب عني يا عيووشه كنت بحميكي من شر امي عمرها ما كانت هتوافق اننا نتجوز ولو جدي كان جبرها كانت هتحاول تعمل اي حاجه علشان نبعدو عن بعض… انتي عارفه يقلب حسام أني كنت بحبك من واحنا عيال بس قلبي كان مربوط بخوف من أمي وخوف من إنك يحصلك حاجه بسببي

عائشة بصوت واطي: كنت بفضل كل ليله ادعي واقول يارب اجعله من نصيبي.. دبرها يارب يا معين.

حسام عينيه بتلمع: وأهو جه الوقت يا عائشة وربنا جمعنا رغم كل اللي حوالينا ربنا وحده اللي يعلم أنا بحبك قد اي يا نور عيني وبوعدك ان محدش هيقدر يقربلك من دلوقتي ولا حتي امي ولو وقفت في وشنا هتبقى ولا كأنها في حياتنا.

عائشه بابتسامة: انا هرجع دلوقتي علشان محدش يلاحظ غيابي.. وخلينا نستمر زي محنا كأننا مش طايقين بعض لحد الجواز ما يتم

بعد مرور اسبوع

الحنة و النسوان موجوده في الدار وفي الحاقد والفرحان..

بنت بتوشوش صاحبتها: يا سبحانك يا رب شوفي وشها منور إزاي كيف البدر في ليلة تمامه

صاحبتها بغيره: ولا حلوه ولا حاجه هيا بس حظها وجالها على طبق من دهب انه خلاها تتجوز حسام

حسنات واقفة بعيد وباصه ل عائشة: قال إيه بيفرحو لفرحتها والله ما هتكملي الفرحه دي علي خير أنا هعرف أوقفها الجوازة دي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية 120 كيلو الفصل السابع عشر 17 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top