*كيف اعاتبك علي اشياء لا تعني لك شئ ولكنها تعني لي الكثير*
…..أبتسم ياسين ونزل ليها
ياسين خبط ودخل
امل:افندم نعم
ياسين :ضحكته جنه مايحس بنعيمها غيرك
وضحك .علي كدا ضحكتي جنه
آمل :افندم اي ده
ياسين :مش ده اللي انتي منزلاه عندك
امل :ميخصكش واتمني معنتش اشوفك ولا حاجة تجمعني بيك
ياسين :مقدرش بس فيه حاجه تجمعنا
آمل:اي هي انا مفيش اي حاجه تجمعني بيك
ياسين شدها عليه وحط صبعه علي شفايفها :دول اللي مش قادر انساهم ولا أنسي حلاوتهم ونفسي اجربهم تاني
آمل: انت ازاي كدا ياخي وازاي طايق نفسك وانت حقير من جواك كدا ياسين ابعد عني لو سمحت مش عاوزاك
ياسين بص لدموعها وساب ايديها وخرج من اوضتها
……………………………
وعدا كام ساعه علي ابطالنا
ورجع ادهم من الشركه هو زين اللي محكلوش اي حاجه نهائي
كلهم كانوا قاعدين في الريسبشن مشغول في تفكيره
ادهم دخل بهيبته المعتاده و وداد بصتله بعتاب وكانت قايمه
وزين اللي اشتاق يشوفها بس ملقهاش قاعده معاهم
وداد كانت دخله
ادهم:وداد
وداد رجعت وبصتله بصة مليانه عتاب
ادهم قرب منها وحضنها قدام اولادها كلهم :مقدرش علي البصه دي والله مقدرش
وداد بدموع :متزعلش مني تاني انا اسفه
ادهم:انا اللي اسف ي حبييتي دموعك دي غاليه عندي اووي
اسر:ي بابا ي جاامد انت
ادهم:عجبك كدا فرحتي فيا عيالك
طب خدي البوكيه اللي حمض ده
ووداد بعدت عن حضنه واخدت منه البوكيه واللي كان جواه كارت مكتوب فيه وداد الادهم بحبك وخاتم قيم جدا وشيك جدا جدا
وداد:ادهم
ادهم:روحه
اسر:ابوكم ده برنس اقسم بالله
ادهم :طب هاتي الخاتم البسهولك عشان ابنك مش هيسكت وضحكت وداد ولبسها الخاتم وبلس ايديها
وداد :اطلع غير عما أجهز الأكل مع دادة فاطمه
وكلهم اتجعموا علي السفرة
ادهم:خديجه فين
وداد:في اوضتها مش راضيه تنزل بتقول مش قادرة تاكل شبعانه
زين هو كمان قام ويليه ياسين يليه امل
ادهم:مالهم العيال دي
وداد:مش عارفه ي أدهم والله
ادهم :طيب
وداد قامت هي كمان
ادهم :راحه فين انتي كمان
وداد:هطلع الاوضه خلص آكل واطلع
وطلعت وداد واخدت دوش وغيرت هدومها وقعدت قدام المرايه تحط ميكب
خلص ادهم اكل وطلعلها
ادهم:اي الجمال ده
وداد:انا علطول حلوة علفكرا
ادهم:عارف ي حبيبتي
وداد: ادهم
ادهم:روح ادهم
وداد :انا بحبك
ادهم :انا مهما قولت ووصفت حبك وقولت قد اي بحبك مش هوفيكي حقك عشان انتي وداد الادهم انتي اللي دخلتي قلبي عمري ماحبيت غيرك انتي متمنتش غيرك انتي معايا ومش عاوز غيرك
وداد:بحبك
…………
زين دخل لخديجه اوضتها
خديجه:اطلع بره
زين:هطلع بس لازم تعرفي الحقيقه
انا زين شوقي عز الدمنهوري
ابقا ابن بنت خالة باباكي وابن ابن عمه
ماما وبابا توفوا في حادثه كان عمري خمس سنين ادهم اللي اخدني ورباني وكبرني وصرف عليا مع انه كان ممكن يسبني بس رباني هو و وداد وغير اسمي ونسبني له وانا كنت كبير وفاهم بس هو كان فاكر اني معرفش و كان نفسي بتصعب عليا دايما وببقاا بتمنا اني أروح في اي حته بعيدة عنه عشان هو كاسرني وكاسر عيني عشان بيصرف عليا انا مش وحش ي خديجه ومن كام يوم غيرلي اسمي في البطاقة
ادهم عمل كل ده عشان يحميني من اللي قتلو أبويا وامي والله أعلم هما مين
خديجه رد فعلها كان دموع وبس
زين:متعيطيش أوعدك هتخلصي مني مش هضايقك تاني
زين كان هيقوم بس خديجه مسكته واترمت في حصنه وهو بيطبطب عليها ويهديها
زين:بتعيطي ليه طيب دلوقتي
خديجه :عشان مطلعتش اخويا
زين:ليه تعيطي اعتبريني اخوكي ياستي
خديجه عيطت اكتر ومسكت فيه اكتر
زين:هششش خلاص أهدي بقا
خديجه بعدت عنه ومسحت دموعها:سبني لوحدي
وبالفعل خرج زين من عندها
**********