رواية وداد الادهم الفصل الخامس عشر 15 بقلم سمسمه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يلا ي ولاد الناس تحت
ليل وهي بتظبط نفسها حاضر حاضر ي ماما لحظه
و انتي ي خديجه انتي وامل يلا
ونزلوا كلهم ورا وداد
هشام:مشاء الله ربنا يبارك
ادهم:تعالي ي ليل سلمي علي الضيوف
بصلها أحمد وابتسم ليها
ليل:إزي حضرتك ي اونكل
هشام:ازيك ي بنتي ماشاء الله زي القمر
أدهم :سلمي علي أستاذ كمال ليل:ازيك ي اونكل
كمال:ي زين ماختارت ي أحمد وياسين بيبص لأمل بالفستان جميل جدا عليها

هشام:طبعا حضرتك عارف احنا جايين ليه احنا جايين نطلب ايد الآنسة ليل لابني أحمد .وهو بيحبها وهيحطها جوه عنيه .
ادهم:يشرفني طبعا بس لازم اخد رأي اخواتها
هشام:اخواتها موجودين أهم
ادهم :بس اخوها الكبير لازم اخد رايه برضو ده البكري بتاعي
دخل زين بهيبته المعتاده في كامل اناقته
زين:بس انا مش موافق ي والدي
كلمة زين نزلت عليهم كلهم بصدمة
هشام:أي سبب الرفض يابني هو بيحبها
زين :انت سبب الرفض ميشرفنيش ان اختي تتجوز واحد أبوه ماضيه مش كويس كدا
أحمد : انت بتكلم أبويا كدا ليه يا عم انت
ادهم :اهدوا ي جماعه في اي ي زين مش موافق ليه
زين : عشان ده ابن هشام المنياوي
احمد:يلا ي بابا يلا
ليل:أحمد
أحمد :انا اتهانت هنا ي ليل يلا ي بابا
ومشي احمد وكمال زق كرسي هشام وطالع وراه بس وقف .
….
ليل:انت ازاي متوافقش ها
ادهم:تعالي حالا ي زين علي مكتبي وكل واحدة علي اوضتها فاهمين وانتي ي وداد تعالي
ودخلوا المكتب وليل انهارت من العياط

كلهم دخلوا المكتب معادا البنات
وخديجه وآمل بيهدوا ليل ..
بس سابتهم ودخلت المكتب عند ادهم
….
بره
احمد:انت واقف هنا ليه ي بابا يلا نمشي
هشام:امشي انت ي أحمد انا مش همشي
احمد:يوووه ي بابا يلا
هشام :قولت مش همشي أمشي لوحدك
غضب أحمد موشي وفضل هشام وكمال
هشام :دخلني جوا ي كمال يلا
…..
خبط الباب وخديجه فتحت لاقت هشام وكمال.
هشام :دخليني لوالدك
خديجه:اتفضل ي عمو
وزقت خديجه هشام لحد بابا المكتب و يدوب هتخبط سمعت …..
في المكتب
زين:هشام يبقا أبو خديجه عرفتوا ليه رافض ماتردي أنني ي وداد مش جوز سوزي كان اسمه هشام
اسر: يعني اي مش فاهم
زين:خديجه مش أختك ولا أبوها وامها هما.
ادهم:زين اسكت
زين:خلاص الحقيقه كدا كدا هتعرف
خديجه أمها كانت صاحبة أمك ي أسر وماتت وهي بتولدها وهشام كان متجوزها عرفي وكان عاوز تنزلها
عاوزني بقا أروح اوافق عشان ياخدها وهو اصلا بيدور عليها لو خديجه نش هماكم هماني انا انا بحبها وعاوزها .
ادهم:زين كفايه وبعدين مين قالك كدا
زين:
فلاااااااش بااااااك
أكرم :أحمد هشام المنياوي دكتور في جامعة إعلام 27 سنه كان متفوق جدا مامته متوفيه وابوه عاجز اثر لحادثة حصلتله وهو سكران
وأبوه معروف أن له ماضي سئ وكان يعرف ست اسمها سوزي واتجوزها عرفي والست دي ماتت بعد ماخلفت بنت وهو بيدور عليها بس الولد نفسه كويس
بااااااااك
وداد شريط حياتها كله عدا قدامها
وليل :وانت بترفض عشان واحدة كمان مش اختي
زين:ياه اي الانانيه دي ي شيخه جايباها منين
ليل:انا هتجوزه يعني هتجوزه فاهم انت ملكش حق التدخل اساسا
ادهم بزعيق:ليل اسكتي
ليل:مش هسكت .
زين:انا ماشي من هنا وبراحتكم بس انا هاخد خديجه من.هنا قبل مانشي
وفتح زين الباب واتصدم لما لقا خديجه قدامه غرقانه في دموعها وهشام
زين:خديجه خديجه
خديجه شاورت بي ايديها علي ادهم:انت انت مش ابويا
وصرخت خديجه
لا لا لالاااااااااااااااااالالا لحد مافقدت الوعي
هشام :بنتي بتي .
………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top