رواية وداد الادهم الفصل التاسع عشر 19 بقلم سمسمه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وداد الادهم الفصل التاسع عشر 19 بقلم سمسمه

البارت التاسع عشر
** قبل الأخير**
وداد الادهم**
صباحا ..قامت خديجه وقومت هشام ولبست .وقام ادهم ووداد وزين وفي طريقهم الي المقابر

وآمل وياسين
في طريقهم الي مامت آمل
آمل :انا خايفه
ياسين:متخافيش انا معاكي
وأخيرا وصلوا ونزلوا ايدهم في أيد بعض
وخبط ياسين وفتحت ام آمل
ام آمل أول ماشافتها حضنتها وفضلت تعيط كتير اووي
آمل :ماما كفايه
مامت آمل:انا اسفه ي بنتي سامحيني علي اي حاجه عملتها فيكي سامحيني كله بسببه حسبي الله ونعمه الوكيل فيه
انا خلاص فوقت ومش عاوزه حد في الدنيا دي غيرك
آمل :خلاص انا اهو معاكي ي أمي متخافيش
مامت آمل :يعني البيه ده هيرجعك ليا ويسيبك ليا .
ياسين : انا مخدتهاش منك عشان ارجعها هي اللي خدتني من نفسي وبالنسبة لي اسيبك ليها دي مقدرش محدش بيسيب حبيبته ومراته كدا بعيده عنه
مامت آمل :مراته
ياسين بهدوء:انا وآمل فرحنا الشهر الجاي باذن الله
مامتها بصتلها وضمتها تاني لحضنها

في المقابر
هشام منهار قدام قبر سوزي هو وخديجه اللي في حضن زين
هشام:سامحيني ي سوزي علي كل حاجه عملتها وقولتها ليكي سامحيني انا كنت بموت في بعدك وانتي سبتيني لوحدك اه ي سوزي علي الوجع اللي جوايا .
خديجه: كفايه ي بابا أرجوك يلا نروح
هشام وافق هو خلاص معدش قادر يقاوم اكتر من كدا
وفعلا روحوا
….
….
…..
…..
وعدي شهر وجه اليوم المنتظر
يوم الفرح
البنات في الكوافير ومعاهم وداد ومامت آمل وكوثر
والشباب في شقه ياسين
(بيت ادهم عمارة كاملة ولكل ولد شقه وكمان ليل وخديجه ليهم .)..
احمد:اموت واعرف البنات دول بيقعدوا بالعشر ساعات في الكوافير يعملوا اي .
آسر :ياعم سيبك المهم هناكل اي
زين:تعالي نجيب كباب وكفته
ياسين:اشطا
زين:وانت ي حاج هتاكل اي
ادهم:اي حاجه وأطلب اكل ليهم وابعتوا الكوافير
آسر :ي بابا ي حنين
ادهم:طبعا مش انتوا اللي بتفكروا في نفسكم
زين:حاضر هطلب ليا وليهم .
… وبعد فترة
في الكوافير
وصل الأكل.
وداد :حبيبي
ادهم:كلتي
وداد:لسه بكلمك الأول
ادهم:طب روحي كلي
وكلميني ي حبيبتي
وداد: حاضر
وقفلت وداد وفعلا كلت معاهم واكلتهم ..
….والشباب برضو كلو
والكل بدأ يجهز
عند الشباب
زين لبس بدله من اللون الأسود هو وياسين وادهم
وأسر لبس بدله كحلي هو وهشام وكريم واحمد

ادهم:الو ي حبيبتي احنا علي وصول اهو
وداد:خد بالك من نفسك ..
يلا ي بنات خلصوا هما علي وصول
خديجه :ماما وداد انا عاوزه بابا أول حد يشوفني
وداد:حاضر ي حبيبتي هندخل الكبار الأول
وكل بنت واقفه جمب مامتها
خديجه اللي لابسه فستان ابيض بتتطريز من فوق ومتغطي من فوق وحاطه طرحه وكان شكلها جميل
وليل ليست فستان اوف وايت كان سنبل جدا عليها .
وآمل اختارت نفس فستان خديجه
وسهر لبست نفس فستان ليل
ووداد لبست فستان من اللون الاسود وطرحه نبيتي وكانت طالعه فيه تحفه ومنتهي الشياكه
ومامت امل اللي لبست عبايه بسيطه شيك جدا

ووصلوا العرسان قدام الكوافير وعملين هيصه
ودخل أدهم وهشام الكوافير
وكل عروسه مبسوطة ومبتسمه
قرب ادهم هشام لخديجه
ونزلت خديجه لمستواه ومسحت دموعه وحضنته
وهو حضنها
وادهم بأس دماغ آمل وسهر وراح لي ليل وضمها في حضنه
ادهم:يااه العمري جري كدا وشوفتك عروسه
ليل:انا بحبك اوي ي بابا
ادهم:انتي روح ابوكي
وخلص ادهم مع ليل
ووقف قدام خديجه
وضمها وباس راسها
ادهم:كبرتي ي خديجه فين ايام ماكنتي بيبي واتولدتي علي ايد أمك وداد
حضنته خديجه والكل جهز عشان ينزل
هشام مع خديجه وسهر
وادهم مع ليل وآمل
ونزلوا وكل عريس
قرب من عروسته
زين سلم علي هشام وحضن خديجه
وأحمد سلم علي ادهم وباس دماغ ليل
وياسين اخد آمل
وأسر اخد سهر
وكل واحدة ركبت مع حبيبها
وكانت زفه خرافه
والبنات بيخرجوا من الشبابيك ويهيصوا
وأخيرا وصلوا القاعه بعد لف كتير .
…………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل السابع 7 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top