رواية وتعانقت الارواح (كاملة جميع الفصول) بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

هي ليست الفتاة التي يلقبونها بالشيخة، لكنها فقط تحاول أن تكون صالحة لدنياها وآخرتها، ليس ذنبها أنها الآن في الثامنة والعشرين ولم تتزوج.

خرجت من غرفتها متجهة نحو المطبخ لتحضر كوب الهوت شوكلت الذي تحبه، ثم أمسكت بكتابها المفضل، وفتحت البلكونة الخاصة بغرفتها. كانت تسكن في حارة هادئة لا يقطن بها الكثيرون، وهذا ما كان يريحها، أما الشقة المقابلة فلا يسكنها أحد منذ زمن، فشعرت بالطمأنينة وهي تخلع نقابها.

هدوء الليل، نسمات الهواء الباردة، كوب الهوت شوكلت، وروايتها المفضلة… كل هذا كفيل بأن يحسّن حالتها النفسية ولو قليلاً.

_

مرّ أسبوع كامل، كانت خلاله تواظب على صلاة الاستخارة، وتشعر بالراحة رغم كل شيء، لم تكن تتحدث مع والدتها إلا في أضيق الحدود، فهي مجروحة من كلامها.

اليوم هو موعد قدوم العريس، وهي تعرفه جيدًا، سمعته تسبقه، سيئة للغاية، ولا تفهم سر إصرار والدتها على تزويجها له. لم تره من قبل، لكن الاسم وحده كافٍ: “قصي الشافعي”… شخص لا يعرف الله.

فاقت من شرودها على صوت طرقات على باب غرفتها، أذنت بالدخول، فدخلت والدتها، التي انبهرت عندما رأتها ترتدي فستانًا بينك واسعًا وخمارًا أبيض، وكادت أن تعلّق، لكن ملامحها تغيّرت حين رأت ابنتها ترتدي النقاب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مداد وحناء الفصل السابع والعشرون 27 بقلم شيماء بدوي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top