اصفر وجه رافد بشدة وبهت الدم من عروقه وقد شعر بتباطؤ ضربات قلبه وهو يجدها تنظر جهته بنظرة ذبيحة وعيناها تزرف الدموع وتترجى انقاذه لها ليهمس ب اسمها بجزع
_شيرين
انتفض من مكانه بسرعة جهتها يرفع راسها يضعها على فخذيه ويربت على وجنتها علها تخرج اى صوت يهدئ قلبه الملتاع برؤيتها هكذا ولكن لا شى ليصيح بخوف
_شيرين ايه اللى جرالك، مبترديش عليا ليه؟
كان يرفق كلماته بهزها ليتفاجئ بذلك الدم على كفه لتتسع عينيه بصدمة وبالاخص حينما لاحظ بعد الدماء على خصلاتها من الخلف اثر اصطدام رأسها بالارض لتبهت ملامحه بشدة ويقول برعب
_ردى عليا يا شيرين حصل ايه؟
لم يلاقى سوى عيناها التى تزرف الدموع بصمت منهار ليأتيه الصوت من هذا الذى يقف يراقب الامر بتسلية قائلا بمكر
_متخافش عليها قطتك لسة سليمة ماعدا جرح بالمطواة فى دراعها وخبطة فى راسها غير كدة مفيش
اتسعت عينيه بقوة لترتسم الشراسة ب اعلى صورها على وجهه ولو كان الاخر رآها بوضوح لكان فر هاربا من المكان بعد ان علم ان هذا اليوم سيفنيه من امامه
وضع رافد جسدها على الارض بحنان وهو يقول برقة وحنو
_متخافيش ان هنا جنبك ومحدش هيأذيكِ ابدا طول ما انا عايش
اهداها ابتسامة رقيقة ثم تحرك ليقف امامها مواجه لهذا الحقير قائلا بشراسة
_النهاردة انتَ حفرت قبرك ب ايدك لما اتجرأت ولمستها، لمست اللى يخصنى انا، وان كنت عرفتنى كنت هتعرف انى مش بسامح فى اللى يخصنى بالعكس انا بمحيه