وقبل ان يستوعب الاخر كان رافد يهجم عليه بكل قوته يكيل له اللكمات وقد اشرف عليه بجسده الرياضى الضخم والمهيب يضربه بكل قوته وامام هجومه الضارى لم يستطع الاخر ابعاده عنه ليخرج ماديته يحاول اذيته بسرعة ليبعده، تراجع رافد ب ألم بعد ان جرحه بماديته فى ذراعه ليبتعد عنه
ابتعد عنه رافد متاوها ليقف الاخر يتلاعب بماديته ب ابتسامة شرسة وهو يقول بفحيح
_قولتلك ابعد وانتَ مسمعتش كلامى
اغمض رافد عينيه من الالم ليلف وجهه بعيدا ولكن ما ان فتحهم حتى اتسعت عينيه بصدمة وجنون وهو يتعرف على تلك الفتاة التى كاد يعتدى عليها هذا الحقير، فذاك الحقير كاد يعتدى على اميرته وملكة قلبه ووردته العطرة، كاد يأخذ ما هو من حقه هو، كاد يدهس قلبه وشرفه، يؤذى من هى اغلى من حياته، يتلمس بيديه القذرة جسدها الطاهر الذى لم يجرؤ هو ذاته الذى عشقها بجنون ان يقترب منه، منذ شب واصبح فى طور المراهقة وقد ابتعد عن لمسها او حملها كما كانت وهى صغيرة بل اكتفى باللعب معها ومشاكستها من بعيد ليأتى هذا الحقير وياخذ ما منع نفسه عنه بدافع احترامه، رفض الاقتراب منها سوى عندما تكبر وتصبح زوجته وبمنزله ويشرف هو على تربيتها ورعايتها والاهتمام بها الى ان تصبح مناسبة لان تكون زوجته وتزف له ليأتى هذا الحقير ويحاول أخذ ماله عنوة وبكل خسة وحقارة