_ايه اللى بيحصل هنا؟
انتفض هذا الحقير من فوق الفتاة وقد كان يحاول تمزيق ثيابها بماديته نظرا لثقل ملابسها الشتوية ولكن ما ان سمع هذا الصوت انتفض من مكانه بجزع ليرى هذا الشاب والذى كان يبدو فى بداية العشرين من عمره على مايبدو لينظر له بجزع ثم اخرج ماديته قائلا بنبرة مخيفة
_احسنلك تمشى من سكات ولا كأنك شفت حاجة
ابتسامة شرسة ارتسمت على ملامح رافد والذى كان فى ذلك الوقت يبلغ من العمر تسعة عشر عاما ولكن هيئته كانت تعطيه شكل اكبر من عمره وقد كان عائدا من مكان ما يشترى بعض الادوات للصيانة فى ورشته ليقول بشراسة مخيفة لذلك الذى يقف امامه
_لا يا راجل خفت انا كدة
ثم ارتفع حاجبه يشير جهة تلك المادية قائلا بتحقير
_نزل القصافة اللى فى ايدك دى يا شاطر بدل ما تعورك لانك ما تعرفش انتَ بتتعامل مع مين واللى بتلعب بيها دى احنا مولودين بنسلك بيها اسناننا
وعلى الرغم من ارتعاب هذا الحقير والذى كان يبدو فى الثلاثين من عمره من هذا الشاب الذى يبدو ضخم البنية كما انه يبدو عليه الاجرام ولكنه لن يتنازل عن حقه فى تلك الفتاة ليقول بمكر
_طيب ايه رأيك نتقاسم
ارتفع حاجبه بقوة وانطلقت من عينه شرارات نارية لم يستطع الاخر رؤيتها لخفوت الضوء ولكن نبرته الشرسة هى ما خرجت حينما قال بشراسة مخيفة
_لا ده انا اللى هشقك نصين دلوقتى