_على فين يا حلوة؟
ارتعش بدنها برعب وامتلئت عينيها بالدموع ولكنها مع ذلك اجابته بخوف
_عدينى لو سمحت
اتسعت ابتسامته الماكرة والتى تلونت بالخبث الشديد ليجيبها بنبرة غير مريحة ضاعفت رعبها
_ليه هو انا كنت بقف قدامك علشان اعديكِ
ارتفع نفير الانذار فى رأسها وصوت داخلى يخبرها برعب ان تهرب فهذه منطقة خطر لذا وبكل ما لدبها من قوة حاولت ازاحته من طريقها والركض وبالفعل ضربته فى صدره بكفيها لينزاح عن طريقها بضعة خطوات ثم بدات بالركض ولكن يبدو انه كان يتوقع منها هذا كما ان جسدها الصغير لم يستطع ازاحته سوى خطوتين لذا وقبل ان تهرب كان يقبض على ذراعها بقوة ليعيدها امامه وفى اقل من الثانية كان يخرج ماديته يضعها على جانب ذراعها هامسا بفحيح مخيف
_اهدى يا قطة بدل ما اشرح جسمك الحلو ده وبرضه هعمل اللى انا عاوزه، خلينا نمشيها ودى احسن
اتسعت عينيها بزعر لتصرخ به بجزع
_انت عاوز منى ايه انا معرفكش ومعملتش حاحة
نظراته التى طافت على جسدها من اعلى لاسفل بنظرات حقيرة مخيفة جعلتها تنتفض مكانها بزعر وبالاخص حينما سمعته يقول بفحيح مخيف
_عاوز ادوق العسل
انتفضت بزعر وخوف وتلقائيا كان صوتها يصرخ فى المكان بفزع وهى تصرخ بخوف ورعب وتتحرك فى يديه بقوة وعشوائية علها تستطيع الهروب منه
_الحقونى.. انجدونى حد يلحقنى