ابتسم لها رافد بعذوبة ليمسح ب اصابعه الخشنة على وجنتها الناعمة وهو يقول برقة
_ياريت.. دة انا اتمنى
اتسعت عينيها بصدمة لتقول ب ابتسامة واسعة سعيدة
_معنى كدة انك مسامحنى واحنا لسة مع بعض
ظل يتطلع اليها بعيناه الذهبية الجميلة الرائعة يلتهم ملامحها الحبيبة بعشق مما جعل وجنتيها تحمر خجلا فى حين اومأ برأسه ب ابتسامة عذبة لترتمى هى ب احضانه تقول بسعادة
_شكرا يا رافد شكرا جدا
تفاجئ رافد بلجوئها ب احضانه للمرة الثانية لتتسع ابتسامته التى تحولت بعدها لقهقهات رجولية رنانة ليميل على اذنها يهمس بعشق
_ان كنت كل اما هعمل حاجة تبسطك هلاقيكى فى حضنى كدة ف انا مستعدة اجيبلك حتة من السما بس تفضلى فى حضنى
احمرت وجنتيها خجلا لتبتعد عنه بحياء ليميل هو عليها يتطلع بوجهها البهى ليهمس بعدها بعشق
_يالكِ من ماكرة يا مليحة الوجه، فقد اسقطتنى صريع عشقك منذُ سنوات، وهزمتى جنودى، واسقطتى اسلحتى لتستوطنى قلبى قبل ان يكون لى علم بحروب القلوب، ومازلتِ محتلة هذا القلب حتى الان بل وتزداد هزيمته يوميا لتعلنى نفسك منذ سنوات بأنكِ سلطانته التى ماسمحت لغيرها بأن يحتل او يقترب من مملكتها تلك، ولم املك انا سوى ان انحنى خاضعا لهذا الاحتلال