نظر لها منتظر تكملة حديثها لتكمل هى بجدية:
_والتانية اول مافوقت وصرخت ندهت ب اسمك وكنت خايفة عليك وعلى نفسى اخدتنى وقتها فى حضنك رغم وجعك وجروحك واكدتلى ان مفيش حاجة وانك جنبى وانا فى أمان
ثم نظرت ارضا مكملة بخجل
_ودى التالتة، بعد عشر سنين عرفت ان الامان فى حضن رافد
ابتسم لها رافد بحنان ليكمل بعذوبة:
_بس مش تلات مرات بس اللى شيرين كانت فى حضن رافد ولقت الامان، شيرين كانت دايما بتلاقى فى احضان رافد الامان من وهى عمر شهور
رمشت هى بعينيها تحاول فهم مايقول ولكن لم تستطع الاستيعاب لتسأله بإستفسار:
_تقصد ايه؟
ابتسم لها ليقول برقة:
_ايه اللى مش فاهماه؟ انك كنتِ دايما بتبقى معايا من وانتِ طفلة ودايما شايلك وبلاعبك وماكنتيش بتسكتى غير معايا انا ووليد لحد ما بقيتى عمر سبع سنين تقريبا وبعدها اتمنعت انى اقرب منك لانى كبرت وبقيت مراهق فبقى عيب انى اشيلك او اقرب منك؟
ظهر الذهول على وجهها ممزوج بالصدمة هل تلك الرائحة الخاصة به والتى مازالت تحفظها وتشعرها بالامان عالقة ب انفها وذاكرتها منذ الطفولة لذا دائما لا تخشاه؟ حتى وان شاكسها، حتى وان كان مرعب للجميع كانت الوحيدة التى لا تخشاه هل لانها تعرفه جيدا منذ طفولتها وتحفظ دقات قلبه وتعلم انه مصدر للامان ام ماذا؟